ما أفشل عملية صد “التـ ـنظـ ـيم” هو عندما سحبت روسيا غالبية قواتها وأوكلت مهمة حماية البادية للإيرانيين

مدير المرصد السوري: ما أفشل عملية صد “التنظيم” هو عندما سحبت روسيا غالبية قواتها وأوكلت مهمة حماية البادية للإيرانيين و”الميليشيات الإيرانية” والدفاع الوطني في تلك المنطقة همهم الوحيد هو الحصول على الإتاوات من تلك الشاحنات والسيارات التي تسير في تلك المنطقة وليس قتال “التنظيم”، للمفارقة جرى هجوم قبل أيام بسيارات رباعية الدفع في دير الزور الغربي على عناصر الدفاع الوطني وهذا أعاد سيناريو بداية تأسيس “التنظيم” وهو شنه لهجات بسيارات رباعية الدفع وليس على دراجات نارية، التعزيزات جاءت بعد ثلاثة هجمات مميزة لـ”التنظيم” في باديه حمص ودير الزور وحماة أدت لمقتل 21 عنصر من قوات النظام ولواء فاطميون الأفغاني الموالي لإيران وسيطرة “التنظيم” على بلدة الكوم قرب السخنة وقطع الطريق الدولي دير الزور دمشق، الهجمات تصاعدت بشكل كبير وأصبح الطريق غير آمن، روسيا دعمت الميليشيات الموالية لإيران والنظام بإرسال تعزيزات عسكرية كبيرة، بعد فشلها في حماية الطريق الاستراتيجي الذي يصل دير الزور بحمص ودمشق..” عناصر “التنظيم” لا يتواجدون بأعداد ضخمة في تلك المنطقة إلا بخلايا قليلة.