ما قتله قصف النظام وحلفائه خلال 48 ساعة في الغوطة المحاصرة يفوق حصيلة الشهداء المدنيين خلال شهر كامل من تصعيد القصف عليها

14

231 شهيد مدني وأكثر من 1100 جريح خلال 48 ساعة من القصف بنحو 2400 ضربة جوية وبرية مقابل 209 شهداء ومئات الجرحى عبر قصف في شهر بأكثر من 2000 ضربة مماثلة

 محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: نزيف دماء مستمر، وقتل متتالي، وتصاعد في أعداد الضحايا المدنيين، نتيجة استمرار قوات النظام بطائراتها ومروحياتها ومدفعيتها وراجماتها وصواريخها وبمشاركة من الطائرات الروسية في قتل المدنيين المحاصرين في غوطة دمشق الشرقية، حيث ارتفع إلى 231 بينهم 57 طفلاً و31 مواطنة عدد الشهداء المدنيين الذين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهادهم خلال نحو 48 ساعة من القصف الجنوني المكثف الذي استهدف الغوطة الشرقية بمئات البراميل المتفجرة والصواريخ والغارات والقذائف الصاروخية والمدفعية، والشهداء هم 17 مواطناً بينهم 5 أطفال و3 مواطنات استشهدوا مساء أمس الأول الأحد، في القصف الجوي والصاروخي والمدفعي على سقبا ومسرابا وأوتايا ومنطقة الأشعري، و127 مواطنة بينهم 34 طفلاً و23 مواطنة استشهدوا يوم أمس الاثنين، في قصف جوي وبري على كل من حمورية وبيت سوى وسقبا ودوما وحزة ومسرابا وأوتايا والنشابية وزملكا والأفتريس وكفربطنا والشيفونية وجسرين، و87 مواطناً بينهم 18 طفلاً و5 مواطنات استشهدوا اليوم في القصف على منطقتي النشابية وأوتايا ومدينة عربين وزملكا ومسرابا وحمورية والأشعري، كما تسبب القصف في إصابة أكثر من 1100 جريح مدني بينهم العشرات من الأطفال إضافة لعشرات المواطنات، بجراح متفاوتة الخطورة، حيث لا يزال بعضهم بحالات خطرة، فيما أصيب البعض الآخر بإعاقات دائمة

 

حصيلة الخسائر البشرية المرعبة هذه، خلال 48 ساعة، جاءت نتيجة القصف الجنوني والمكثف للطائرات الحربية والمروحية التابعة للنظام والطائرات الروسية والقصف بالقذائف المدفعية والصاروخية، إذ استهدفت قوات النظام الغوطة الشرقية المحاصرة، بنحو 2400 غارة وصاروخ وبرميل وقذيفة، حيث نفذت الطائرات الحربية نحو 340 غارة جوية، بينما ألقت مروحيات النظام أكثر من 90 برميل متفجر، فيما قصفت قوات النظام الغوطة المحاصرة بما يزيد عن 1230 صاروخاً، بالتزامن مع قصف بنحو 725 قذيفة مدفعية،

 

حصيلة 48 ساعة من القتل في الغوطة الشرقية، تفوق حصيلة شهر كامل من القصف، سواء من حيث أعداد القذائف والغارات والصواريخ، أو من حيث الخسائر البشرية، فقد بلغت حصيلة الخسائر البشرية من الـ 14 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام 2017، تاريخ بدء تصعيد القصف على الغوطة الشرقية، وحتى الـ 14 من كانون الأول / ديسمبر من العام ذاته، 209 شهداء مدنيين بينهم 49 طفلاً دون سن الثامنة عشر و23 مواطنة فوق سن الـ 18، و4 من عناصر الدفاع المدني، إذ وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد 129 مدنياً بينهم 24 طفلاً و15 مواطنة، جراء الغارات التي نفذتها الطائرات الحربية بينما وثق المرصد استشهاد 80 مواطناً بينهم 25 طفلاً و8 مواطنات، جراء القصف بقذائف المدفعية والهاون والدبابات، والقصف بصواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، على مدن وبلدات كفربطنا وزملكا وعين ترما ودوما وعربين وحرستا وجسرين وسقبا وبيت سوى والنشابية وبيت نايم ومناطق أخرى من الغوطة، في حين تسبب القصف على مدار شهر متواصل، في وقوع مئات الجرحى.

 

في حين جرى الاستهداف خلال ذلك الشهر، بأكثر من 2000 قذيفة وصاروخ وغارة، إذا أطلقت قوات النظام أكثر من 1086 قذيفة صاروخية ومدفعية وصواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، منذ الـ 14 من تشرين الثاني / نوفمبر الفائت، كما وثق المرصد السوري 237 غارة على الأقل استهدفت مدينة حرستا وبلدة مديرا، كذلك وثق المرصد السوري 191 غارة على الأقل، طالت مدن دوما وعربين وزملكا وحمورية ومسرابا ومديرا ومناطق أخرى في الغوطة الشرقية في الفترة ذاتها، في حين ارتفع إلى 494 على الأقل عدد القذائف والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، التي أطلقتها قوات النظام على الغوطة الشرقية.