ما لا يقل عن 20 مقاتل قضوا وقتلوا من الفصائل وجيش خالد بن الوليد في هجوم للأخير على مواقع الأول بريف درعا

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الانسان:: عثر على جثة مقاتل من الفصائل المقاتلة في منطقة اللجاة بريف درعا الشرقي وذلك عقب اختطافه منذ نحو 3 اشهر، أثناء تواجده في منطقة صيدا بريف درعا على يد مسلحين مجهولين، بينما قضى مقاتل من الفصائل الإسلامية متاثراً بجراح أصيب بها جراء انفجار قذيفة كان يقوم بتجهيزها في درعا البلد بمدينة درعا منذ عدة أيام، ليرتفع عدد الذين قضوا حينها إلى 3 مقاتلين، أيضاً انفجرت عبوة ناسفة على طريق كريم – شعارة بمنطقة اللجاة في ريف درعا الشرقي، ومعلومات أولية عن استشهاد شخصين وسقوط جرحى، في حين لا تزال الاشتباكات العنيفة التي اندلعت منذ ما بعد منتصف ليل أمس مستمرة حتى الآن في ريف درعا الغربي، بين الفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف، وجيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” والذي يشكل لواء شهداء اليرموك عماده الرئيسي بالإضافة لحركة المثنى الإسلامية من طرف آخر، إثر هجوم موسع ينفذه الأخير في محاور محيط منطقة  العلان وسد سحم الجولان ومحور تسيل – عين ذكر بالريف الغربي، حيث تمكن جيش خالد من التقدم في منطقة عبدلي الواقعة بالقرب من عين ذكر، كما قضى وقتل ما لا يقل عن 20 مقاتل من الطرفين أكثر من 12 منهم من الفصائل الإسلامية والمقاتلة بالإضافة لسقوط عدد كبير من الجرحى مما يرجح ارتفاع عدد الخسائر البشرية، جدير بالذكر أن ريف درعا الغربي يشهد منذ أشهر واستهدافات واشتباكات متجددة بين الطرفين قضى وقتل وأصيب على إثرها العشرات من الطرفين.

 

جدير بالذكر أن جيش خالد بن الوليد قد تم الإعلان عنه في شهر آيار / مايو من العام المنصرم، حيث كان المرصد قد نشر حينها  نسخة من بيان قالت مصادر متقاطعة لنشطاء المرصد في ريف درعا الغربي، أنه اندماج للتشكيلات الموجودة ضمن حوض اليرموك والتي يشكل لواء شهداء اليرموك المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” عمادها مع حركة المثنى الإسلامية، ونص البيان على :: “إعادة هيكلة التشكيلات الموجودة ضمن حوض اليرموك تحت مسمى (جيش خالد بن الوليد) – تغيير اسم مقر 105 إلى مسمى الأندلس وإلغاء مقر 106 بشكل نهائي – وتحديد مسؤولية الأمن الداخلي (الأندلس) بالتصدي لمحاولات الغدر والخيانة من أيادي المرتدين الغادرة وسيكون منطلق عمل الأمن الداخلي من المحكمة الإسلامية””، كما نوه البيان قائلاً::”” كل أخ ينعت أخاه باسم جماعته بقصد الدلالة فلا بأس، أما الأخ الذي ينعت أخاه بقصد الإساءة فسيكون تعزيره بخمس مائة جلدة””.