مبايع لتـ ـنـ ـظـ ـيـ ـم “الـ ـدولـ ـة الإسـ ـلامـ ـيـ ـة”.. قيادي سابق بالفصائل يلقى مصرعه على يد “المـ ـخـ ـابـ ـرات العسكرية” بريف درعا

محافظة درعا: أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن القيادي الذي قتل أمس مع 2 من مرافقيه خلال الاشتباكات التي دارت في بلدة المزيريب بريف درعا الغربي، هو قيادي مبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” ينحدر من بلدة المزيريب ويدعى “محمد الشاغوري”، وقد كان سابقاً قيادياً في “الجيش الحر”، وخلال عمليات التسوية في العام 2018 أجرى تسوية مع النظام.
ووفقاً للمصادر، فقد كان “الشاغوري” برفقة عدد من العناصر التابعين له في مدينة جاسم بريف درعا خلال الحملة الأخيرة على المدينة خلال شهر تشرين الأول من العام الفائت 2022 قبل أن يهرب إلى بلدة المزيريب.
ونسبت له تسجيلات صوتية تبين تنسيقه مع “الفرفة الرابعة” التابعة لقوات النظام في العام 2018، وسبق وأن طالب النظام بترحيله ضمن مجموعة تبلغ 6 أشخاص باتجاه الشمال السوري أثناء حصار مدينة صفس مطلع العام 2021.
وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 23 استهداف، جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل15 شخص، هم:
– 4 مدنيين بينهم سيدتين
– 7 من قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها
– 1 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها.
– 3 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”.