متأثرا بجراحه.. مقتل عنصر سابق في الفصائل المعارضة للنظام في اشتباكات مع عناصر الأمن العسكري في ريف درعا

محافظة درعا: وثق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل شخص متأثرا بجراحه أثناء مداهمة قوات تابعة لفرع الأمن العسكري  بالتعاون مع عناصر فصيل محلي يتبع لذات الفرع، لمنزل جنوبي بلدة اليادودة في ريف درعا الغربي، فجر اليوم الإثنين، وجرت اشتباكات بالاسلحة الخفيفة استمرت لنحو 15 دقيقة.
الجدير بالذكر، أن القتيل هو عنصر سابق في الجيش الحر، عمل بعد التسوية ضمن مجموعة القيادي “معاذ الزعبي”.
وأشار المرصد السوري قبل ساعات، أن مجموعات الأمن العسكري داهمت منزل في بلدة اليادودة، واشتبكت مع مسلحين في المنزل.
كما أقدم شبان محليون في اليادودة على قطع الطريق، احتجاجاً على تنفيذ الأمن العسكري مداهمات متكررة استهدفت مؤخراً عدة منازل في الحي الجنوبي للبلدة.
وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 366 استهدافا جميعها جرت بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل309 شخصا، هم: 148 من المدنيين بينهم 4 سيدات و5 أطفال، و 127 من العسكريين تابعين للنظام والمتعاونين مع الأجهزة الأمنية وعناصر “التسويات”، و21 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، و2 عناصر سابقين بتنظيم “الدولة الإسلامية” و7 مجهولي الهوية و4 عناصر من الفيلق الخامس والمسلحين الموالين لروسيا.