متأثرا بجراحه.. مق-تل مواطن في شجار بين أهالي ومجموعة تابعة للميليشيات الإيرانية في البوكمال

محافظة دير الزور: وثق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم، مقتل مواطن متأثرا  بجراحه التي أصيب بها، جراء طلق ناري طائش خلال مشاجرة بين الأهالي  ومجموعة من عناصر الفوج 47 التابعة لميليشيا الحرس “الثوري الإيراني” في مدينة البوكمال، بريف دير الزور.
يأتي ذلك، بسبب الفوضى وانتشار السلاح.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا في 3 نوفمبر، قيام مجموعة محلية تعرف بـ “ثوار البوكمال” بإلصاق منشورات ورقية على جدران شوارع مدينة البوكمال وأريافها شرقي دير الزور، مناهضة للوجود الايراني في المدينة، وجعلها نقطة لنقل الأسلحة والذخائر والصواريخ إلى سوريا.
وحصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على نسخة ورقية جاء فيها:
“نحن ثوار البوكمال، نوجه كلامنا لإيران وأذنابها في سوريا، وخاصة في بوكمالنا الحبيبة، التي لا تزال تحت رحمة المدعو حج عسكر وكلابه، المستمرون بنهب خيراتنا، نقول لكم، أعلموا أيها المحتلين الخونة، أننا متواجدون بينكم، وأقرب إليكم من حبل الوريد، وشايفينكم، لا تعتقدوا أن صمتنا يعني أننا لسنا موجودين، نراقبكم من حيث لا تشعرون، نحن أبناء هذه الأرض، ولن نبقى مكتوفي الأيدي تجاه تصرفات إيران وأذنابها ومليشياتها في سوريا.
إن مناطقنا الحدودية التي كانت آمنة غنية قبل أن تدنسوا بوجودكم أصبحت من أخطر وأفقر المناطق، وذلك بسبب أنشطتكم المشبوهة التي يمارسها كلا من المدعو أبو راما العراقي، وبعلم من المدعو حج عسكر، اللذين جعلوا المنطقة ممراً لنقل السلاح إلى سوريا والمخدرات إلى العراق، إن وادي الفرات الذي ولدت على ضفتيه الماضي حضارات عريقة، وكان موئل للحياة، هو اليوم بسبب إيران وأذنابها موئل ونذير الحرب وطريق للموت، وتصفية الحسابات، في كل يوم، تمر شاحنات الموت عبر معبر القائم، ومعابر أخرى غير شرعية، تنقل الأسلحة والذخائر والصواريخ، شايفينكم، مراقبينكم، نعرف جيداً من أنتم، لن نهدأ حتى نجبركم على الرحيل”.