متأثرا بجراحه.. مواطن يفارق الحياة بريف ديرالزور

104

محافظة ديرالزور: فارق مواطن حياته، متأثرا بجروح بليغة، تعرض لها إثر انفجار لغم من مخلفات الحرب أثناء رعيه الأغنام في بادية الشولا جنوب دير الزور، ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام.

وتنتشر مخلفات الحرب في عموم المناطق السورية التي شهدت عمليات عسكرية خلال السنوات السابقة، وتشكل هاجس خوف لدى المواطنين الراغبين بالعودة إلى منازلهم ومتابعة أعمالهم، في ظل تقاعس السلطات المحلية على اختلافها والمنظمات الإنسانية عن إزالتها.

وبذلك، يرتفع إلى 114بينهم 21 سيدة و 38 طفل تعداد الشهداء المدنيين الذين وثقهم المرصد السوري منذ مطلع يناير/كانون الثاني، جراء انفجار ألغام وأجسام من مخلفات الحرب السورية، بالإضافة إلى إصابة 127شخص، من ضمنهم 13 سيدة و64 طفل.

 

وجاء التوزع المناطقي للشهداء والجرحى على النحو التالي:

– مناطق نفوذ النظام: استشهد 96 بينهم 21 سيدة و 24 طفل وأصيب 89 بينهم 12 سيدات و34 طفل، من ضمنهم 49 بينهم طفل و 19 نساء استشهدوا. و28 بينهم 9 نساء أصيبوا أثناء البحث عن فطر الكمأة.

– مناطق نفوذ قسد: استشهد 15 بينهم 13 طفل وأصيب 28 بجراح بينهم سيدة و22 طفل

– مناطق نفوذ هيئة “تحرير الشام”: استشهد رجل وطفل، وأصيب 8 أطفال بجراح

– مناطق انتشار القوات الكردية والنظام: أصيب شاب بجراح

– مناطق سيطرة فصائل “درع الفرات”: استشهاد مواطن

ومن ضمن الحصيلة الكلية هذا العام، تشير توثيقات المرصد السوري إلى استشهاد 68 مدنياً بينهم 12 طفل و19 سيدة، بالإضافة لإصابة 55 شخص بينهم 10 سيدات و23 طفلاً، قضوا وأصيبوا جميعاً بانفجار عبوات وألغام من مخلفات تنظيم “الدولة الإسلامية” جلهم بمناطق سيطرة النظام السوري.