متأثرًا بجراحه.. مقتل جهادي من الجنسية التركية عقب استهدافه من قِبل مجهولين في مدينة جسر الشغور غربي إدلب

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان: وثّق المرصد السوري، مقتل جهادي من الجنسية التركية، متأثرًا بجراحه بعد تعرضه لإطلاق نار من قِبل مجهولين يوم أمس، بعد خروجه من مسجد في الحارة الشمالية بمدينة جسر الشغور، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة نقل على إثرها إلى المراكز الطبية، ليفارق الحياة اليوم.

وأشار المرصد السوري مساء الأمس، إلى أن مسلحين مجهولين استهدفوا بالرصاص، جهاديًا من جنسية تركية، بعد خروجه من مسجد في الحارة الشمالية بمدينة جسر الشغور، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة نقل على إثرها إلى المراكز الطبية.

والجدير بالذكر أن الجهادي تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة قبل 5 أيام، حيث كان المرصد السوري قد رصد، في 2 فبراير/شباط، انفجار عبوة ناسفة بسيارته في الحي الشمالي من مدينة جسر الشغور، بريف إدلب الغربي ما أدى لأضرار مادية دون معلومات عن خسائر بشرية.

ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قضوا في أرياف إدلب وحلب وحماة واللاذقية، منذ 26 نيسان/أبريل 2018 تاريخ بدء تصاعد الفلتان الأمني في المحافظة، إلى 738 هم: مقاتل من الحزب الإسلامي التركستاني وزوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، والنائب العام ضمن “وزارة العدل” التابعة لما يعرف بـ”حكومة الإنقاذ”، إضافة إلى 224 مدنياً بينهم 24 طفلاً و22 مواطنة، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وعبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم إلقاء الجثث في مناطق منعزلة، و432 عنصراً ومقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى “هيئة تحرير الشام” و”فيلق الشام” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” و”جيش العزة” وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و80 مقاتلاً من جنسيات صومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها. كذلك، تسببت محاولات الاغتيال في إصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد