متسبباً وقوع حوادث خلال فصل الشتاء.. سوء الواقع الخدمي في شوارع حي غويران بمدينة الحسكة من أبرز ما يعانيه الأهالي

تعد معضلة سوء تخديم الشوارع في بعض أحياء مدينة الحسكة من أشد الأزمات التي تواجه المواطنين خلال فصل الشتاء مع هطول الأمطار وتشكل السيول في الشوارع مما يتسبب بأزمة مرورية وحوادث، حيث يشتكي الأهالي من هذه المشكلة وعدم وجود حل جذري لها من قبل الجهات المعنية.
المنطقة الشرقية من حي غويران جنوب الحسكة، يشتكي الأهالي فيها من سوء حالة الشوارع وتشكل الحفر والمستنقعات منذ 3 سنوات، الأمر الذي يتسبب بصعوبة بالغة في العبور في ظل فصل الشتاء، وينتج عن ذلك تأخر الطلاب والموظفين عن مواعيد ذهابهم فضلاً عن العديد من الأزمات الأخرة.
ووفقاً للمصادر المحلية، فإن الجهات المعنية تبرر عدم تحركها لإيجاد الحلول، بصعوبة العمل على تعبيد وإصلاح الشوارع خلال فصل الشتاء، إضافة لعدم وجود قدرة مالية على البدء بمشروع تعبيد لجميع الشوارع الغير معبدة خصوصاً في حي غويران، وأنها تعمل على إصلاح الشوارع الأكثر تضرراً.
يتحدث (م.ي) أحد سكان حي غويران بمدينة الحسكة، للمرصد السوري لحقوق الإنسان، قائلاً، تشكل المستنقعات والحفر في الشوارع بحوادث وسقوط بعض كبار السن الذين يصعب عليهم السير عليها مما تسبب بإصابات، منذ أكثر من 3 سنوات وهذه المعضلة لا زالت قائمة رعم تقديم العديد من الشكاوي، فلا بد من إيجاد الحل.
مضيفاً، بأن هذه المعضلة عامة ولكنها بشكل خاص ترهق الأهالي في حي غويران ولاسيما بعض الشوارع في منطقة غويران الشرقي مثل شارع الـ60.
بدوره يتحدث الشاب (ص.م) للمرصد السوري لحقوق الإنسان، قائلاً، المشكلة بدأت عندما أقيم مشروع إصلاح للصرف الصحي في المنطقة الشرقية من حي غويران، حينها تضرر الصرف الصحي بسبب آليات الحفر ورغم تقديم العديد من الشكاوي للجهات المعنية إلا أن المشكلة لم تحل.
مضيفاً، نطالب بالإسراع في عملية تعبيد وإصلاح الشوارع تفادياً لوقوع الحوادث خلال فصل الشتاء والأمطار الغزيرة فقد عانى المواطنون الأمرين منذ بداية الفصل.
وتشمل معضلة سوء الأوضاع الخدمية للشوارع جميع أحياء مدينة الحسكة فغالبيتها غير معبدة وبحاجة للإصلاح وتعد من أهم مشاكل المواطنين الذين يجدون صعوبات بالغة في التنقل بسبب الحفر المائية خلال فصل الشتاء، وسط مطالبات عديدة للجهات المعنية في “الإدارة الذاتية” بحل سريع لهذه المعاناة.