متظاهرون في ريف دير الزور يرفضون التطبيع التركي مع النظام السوري والاعتداءات العنصرية بحق اللاجئين السوريين

211

خرج أهالي منطقة العزبة بريف ديرالزور الشمالي بمظاهرة، تضامنا مع المنتفضين ضد تركيا في شمال غرب سورية.
وحمل المتظاهرون لافتات ضد تطبيع تركيا مع النظام السوري، والعنصرية التي يمارسها الأتراك شعبا وحكومة ضد اللاجئين السوريين.
وتحدث أحد المتظاهرين قائلا: أين العهد يا أردوغان.. استأمناك على عرضنا فخنت.. استأمناك على ثورتنا فبعت ثورتنا وثوارنا.
واستشهد خلال الاحتجاجات، 7 بينهم 6 قتلوا برصاص القوات التركية في عفرين، من ضمنهم 5 من المقاتلين السابقين من مهجري الغوطة الشرقية الذين جرى تهجيرهم وفق الاتفاقيات الروسية تركية “الغوطة الشرقية مقابل عفرين”، بالإضافة إلى قتيل في جرابلس، كما أصيب أكثر من 20 آخرين بجروح متفاوتة، جراء المواجهات في عفرين وعدة مناطق أخرى، والمظاهرات الغاضبة التي خرجت في عدد كبير من المدن والبلدات في الشمال السوري، ضمن مناطق سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها في ريف حلب الشمالي والشرقي، وفي مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام في إدلب وريفها وريف حلب الغربي.
وعاقبت تركيا السكان في شمال غرب سورية على مواقفهم المناهضة لتوجه تركيا للتطبيع مع النظام السوري، بعد أيام من إعادة افتتاح معبر أبو الزندين في 27 حزيران الماضي، ورفضا للاعتداءات التي يتعرض لها اللاجئون السوريون في تركيا.
واندلعت مظاهرات غاضبة في الأول من تموز الجاري، في عفرين وإعزاز والباب في ريف حلب، سرعان ما توسعت رقعتها إلى إدلب وريفها.
وقطعت تركيا الاتصالات وأغلقت البوابات الحدودية التي تصلها مع مناطق (“حكومة الإنقاذ” في إدلب و”الحكومة السورية المؤقتة” التي تدير شكلا مناطق العمليات العسكرية التركية في أرياف حلب والرقة والحسكة)، التي تعتمد بشكل شبه كامل في تقديم الخدمات على تركيا.
ولا تزال تعاني بعض المناطق في شمال غرب سوريا من انقطاع الإنترنت لليوم السادس على التوالي، بالتوازي مع شن حملة اعتقالات واسعة في مناطق تستهدف الناشطين المشاركين في المظاهرات والإعلاميين بمساندة فصائل “الجيش الوطني”.