متظاهرون يطالبون التشكيلات العسكرية بالخروج من درعا.. والتشكيلات العسكرية تطلق النار على المتظاهرين

محافظة درعا: خرجت مظاهرة حاشدة في درعا البلد، للمطالبة بوقف الاقتتال وطرد التشكيلات العسكرية الفيلق الخامس والقوات الرديفة من أرض درعا.
وانطلقت المظاهرة من الجامع العمري، وضمت المئات من المواطنين، واتجهت نحو الحمادين، في حين أطلق عناصر التشكيلات العسكرية والفصائل المحلية الرصاص بالهواء وفوق رؤوس المتظاهرين لتفريقهم.
على صعيد متصل، قتل عنصر من الفصائل المحلية التي تقاتل المجموعات المتهمة بالانتماء لتنظيم “الدولة الإسلامية”، خلال الاشتباكات اليوم بدرعا البلد.
وبذلك يرتفع عدد القتلى، بعد استئناف القتال بعد الهدنة المؤقتة أعلنتها الفصائل من جهتها مساء يوم الجمعة 4 تشرين الثاني، إلى 8 بينهم ناشط إعلامي، و4 عناصر متهمين بالانتماء لتنظيم “الدولة الإسلامية”، و3 عنصر من الفصائل المحلية واللواء الثامن، خلال استئناف الاشتباكات منذ صباح يوم السبت 5 تشرين الثاني.
وبذلك يرتفع إلى 17 تعداد الشهداء والقتلى في درعا منذ يوم الاثنين 31 تشرين الأول، هم: 4 مدنيين بينهم طفلين وناشط إعلامي، و7 من تنظيم “الدولة الإسلامية”، و5 عناصر من الفصائل المحلية  بينهم قيادي وعنصر من اللواء الثامن.
وتركز القصف على 3 أحياء في مدينة درعا هي المهندسين وطريق السد والحمادين بدرعا، إضافة إلى الحي الشمالي بمدينة الصنمين، حيث قصفت بالأسلحة الثقيلة وقذائف الدبابات، من قبل التشكيلات العسكرية التي تحاصر خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وشهدت مواقع التنظيم في مدينة درعا، قصفا بالمضادات الأرضية، فضلا عن الاشتباكات القريبة بالاسلحة الفردية.
وأشار المرصد السوري، يوم الجمعة 4 تشرين الثاني، أن الفصائل المحلية في درعا مددت الهدنة المؤقتة من طرفها، لخروج المدنيين إلى مناطق أكثر أمنا، وذلك حتى المساء، بعد انقضاء مهلة الهدنة الأولى.
وجاء ذلك بعد الاجتماع، بين وجهاء مدينة درعا والفصائل المحلية، لبحث حل ينهي الاقتتال الحاصل.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصدوا، مغادرة عشرات العائلات حي طريق السد ومخيم درعا، نحو المناطق البعيدة عن المواجهات، بعد إعلان الفصائل المحلية في درعا البلد، عن وقف إطلاق النار من جهتها في حي طريق السد ومخيم درعا حتى مساء الخميس 3 تشرين الثاني.
وفي ظل الوضع الإنساني، لم تقدم منظمة الهلال الأحمر المتواجدة بالقرب من مبنى السرايا الدعم للعوائل الخارجة من الأحياء المحاصرة، ولم يجهزوا مكان آمن لهذه العوائل.