متوجهة إلى بادية حمص.. ميليشيا “فاطميون” الأفغانية تنقل أسلحة بينها صواريخ إيرانية الصنع من منطقة غرب الفرات

لاتزال الميليشيات التابعة لإيران مستمرة بنشاطها الاعتيادي ضمن عموم الأراضي السورية، حيث أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، ضمن منطقة غرب الفرات “المحمية الإيرانية في سورية”، بعملية نقل جديدة للسلاح والذخائر قامت بها ميليشيا “لواء فاطميون” الأفغاني، حيث شهدت الساعات الفائتة وصول شاحتنين اثنتين إلى منطقة الشبلي الآثرية الواقعة بريف دير الزور الشرقي، غرب الفرات، وقامت الميليشيا بتحميلها بصواريخ متوسطة المدى إيرانية الصنع وبذخائر وأسلحة أخرى، ووفقاً لمصادر المرصد السوري فإن وجهة الشاحنتين هي بادية حمص الشرقية حيث تقوم ميليشيا فاطميون بتحركاتها مكثفة هناك في الآونة الأخيرة.
المرصد السوري أفاد في 11 الشهر الفائت، بأن ميلشيا “فاطميون” الأفغانية عمدت خلال الساعات الفائتة إلى نقل أسلحة وذخائر إلى مواقعها ونقاط انتشارها في ريف محافظة الرقة، حيث تمت عملية النقل من مستودعات واقعة بمنطقة الشبلي الآثرية بريف دير الزور الشرقي، ضمت صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى بالإضافة لسلاح متوسط وخفيف وذخائر تم نقلها على متن شاحنة إلى بادية معدان، وتعد هذه ثاني عملية نقل تجري خلال العام الجديد 2022، إذ كانت الأولى في الشهر الأول من العام ونقلت الميليشيا ذاتها أسلحة إلى الرقة عبر شاحنة “خضار وفاكهة” للتمويه.
المرصد السوري أشار في 28 الشهر الأول من العام 2022، إلى عملية نقل للأسلحة والذخائر شهدتها منطقة غرب الفرات “المستعمرة أو المحمية الإيرانية”، حيث وصلت شاحنتين اثنتين إلى مخازن السلاح قرب آثار الشبلي الواقعة في محيط الميادين بريف دير الزور الشرقي، وتم تحميل أسلحة وذخائر تضمن صواريخ قصيرة المدى وأخرى متوسطة المدى بالإضافة لسلاح خفيف ومتوسط. وأضافت المصادر أن الشاحنتين سلكت طريف دير الزور – دمشق بعد ذلك، ووصلت إلى ريف دمشق عند الحدود السورية-اللبنانية، إذ تم إفراغ حمولتها في جرود المنطقة هناك وتحديداً ضمن مواقع ومخازن تابعة لحزب الله اللبناني الذي أشرف على عملية النقل هذه، دون معلومات مؤكدة حتى اللحظة عن أسبابها.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد