مجازر جديدة في القصف الجوي والصاروخي المتواصل على الغوطة الشرقية

15

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: يتواصل القصف الجوي والصاروخي المكثف على غوطة دمشق الشرقية، مستهدفاً مناطق متفرقة منها، ومخلفاً مجازر جديدة فيها، حيث رصد المرصد السوري استشهاد 23 شخص بينهم نساء وأطفال وإصابة أكثر من 115 شخصاً بجراح متفاوتة جراء القصف الجوي والمدفعي مساء اليوم الاثنين، وفي التفاصيل التي وثقها المرصد السوري فإن الشهداء الجدد، هم 13 بينهم نساء وأطفال استشهدوا وقضوا جراء إلقاء الطائرات المروحية 5 براميل متفجرة وقصف صاروخي من قبل قوات النظام على أماكن في بلدة بيت سوا، و7 بينهم 4 مواطنات وطفلان استشهدوا جراء قصف الطيران الحربي مساء اليوم على أماكن في بلدة حزة، ورجل ومواطنة استشهدا جراء قصف الطيران الحربي على بلدة كفربطنا، وطفل استشهد جراء قصف مكثف بعشرات القذائف استهدف بلدة سقبا رفقة بلدتي حمورية وكفربطنا، فيما لا يزال عدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود عدد كبير من الجرحى بحالات خطرة.

 

وليرتفع إلى 77 على الأقل بينهم ما لا يقل 13 طفل و9 مواطنات عدد الأشخاص الذين استشهدوا وقضوا اليوم جراء قصف الطائرات الحربية والمروحية وقوات النظام بعشرات القذائف والضربات والتي استهدفت جسرين وحمورية وسقبا وكفربطنا وأوتايا ومسرابا وبيت سوا وحزة وسقبا ومناطق أخرى بالغوطة الشرقية وذلك منذ صباح اليوم الاثنين الـ 19 من شهر شباط / فبراير الجاري، ولتضاف مجازر اليوم مع المجازر التي تسبب بها القصف الجوي والصاروخي يوم أمس، ليرتفع بدوره إلى 94 بينهم 18 طفل و12 مواطنة عدد الشهداء الذين وثق المرصد السوري استشهادهم يومي الأحد والاثنين من الشهر الجاري من التصعيد المكثف من قبل الطائرات الحربية والمروحية والقصف الصاروخي.

 

كذلك تسبب القصف الجوي والمكثف اليوم الاثنين ويوم أمس الأحد بإصابة 440 شخصاً على الأقل، بجراح متفاوتة، تعرض العشرات منهم لجراح بليغة، ومن ضمنهم حالات لا تزال حرجة، مما يرشح ارتفاع في أعداد الشهداء، وسط تصاعد مأساوية الوضع الإنساني فيها، وتردي الواقع الصحي والطبي والغذائي لأسوء حالاته، وازدياده سوءاً أكثر من الأول، نتيجة استبدال فك الحصار بإطباقه، واستبدال إرسال المساعدات بإرسال الصواريخ والقنابل والقذائف إلى داخل الغوطة المجوَّعة، واستبدال نقل الجرحى والمصابين والمرضى لتلقي العلاج، بنقلهم إلى المقابر لدفنهم وعلى أسرة المشافي لتلقي العلاج المتوفر، والذي يحوِّل تناقصه وتناقص الأدوية معه، الجريح المصاب بجرح بليغ إلى شهيد، لعدم القدرة على معالجة الحالة أو عدم وجود اختصاصات وانعدام الدواء في بعض الحالات.