مجزرة بحق نازحين تنفذها طائرات النظام وتحصد أرواح 11 شخصاً في قرية قصر البريج بريف حلب الشرقي

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: ارتفع إلى 11 على الأقل عدد الأشخاص الذين استشهدوا وقضوا جراء مجزرة نفذتها الطائرات المروحية التابعة للنظام في قرية قصر البريج، إثر استهدافها لمنطقة مدرسة يقطنها نازحون من مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” بريف حلب الشمالي الشمالي، ومن بين الشهداء 10 مواطنين مدنيين معظمهم من عائلة واحدة، من ضمنهم طفلان دون سن الـ 18 ومواطنة، فيما لا يزال الأخير مجهول الهوية، قضوا جميعاً في القصف على القرية الواقعة نحو 15 كلم في الريف الجنوبي الشرقي لمدينة الباب، وتبعد عنها نحو 15 كلم، كما تبعد نحو 16 كلم عن بلدة دير حافر الواقعة بالريف الشرقي.

وتأتي عمليات تكثيف القصف على الريف الشرقي لمدينة حلب، بالتزامن مع استمرار قوات النظام في عمليتها العسكرية لليوم السابع على التوالي، بقيادة مجموعات النمر التابعة للعميد في قوات النظام سهيل الحسن المعروف بلقب “النمر” مدعومة بالمسلحين الموالين لها، وسط اشتباكات بينها وبين تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث خسر الأخير العديد من القرى، كان آخرها في الـ 72 ساعة الفائتة، أم العمد وسربس وتل رحال والحسامية وأم عدسة وخان حفيرة وسرجة صغيرة وسرجة كبيرة ومران وصوران وبرلهين وطنبور والمنطر ومناطق أخرى بالريف الشرقي لحلب، وتتواصل العمليات العسكرية بغطاء من القصف المكثف من قبل قوات النظام والقصف الجوي الذي يستهدف مناطق سيطرة التنظيم في ريف حلب الشمالي، حيث تسعى قوات النظام للتقدم نحو المحور الجنوبي الغربي لمدينة الباب.

جدير بالذكر أن العملية جرى إطلاقها في الـ 17 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2017، قوات النظام بقيادة العميد سهيل الحسن الذي جرى ترقيته لهذه الرتبة وتعيينه كرئيس لفرع المخابرات الجوية في المنطقة الشمالية السورية، كما جاءت هذه العملية بعد أن كانت تمكنت قوات النظام والمسلحين الموالين لها بقيادة سهيل الحسن من التقدم في ريف حلب الشرقي واستعادة السيطرة على المحطة الحرارية الاستراتيجية التي كانت تعد معقلاً لتنظيم “الدولة الإسلامية” في منتصف شباط / فبراير من العام الفائت 2016.