مجزرة جديدة بحق عائلتين في ريف حلب الجنوبي ترفع إلى 19 عدد الشهداء من 4 عائلات خلال 72 ساعة من القصف على طريق تقدم النظام نحو شرق إدلب

15

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: مع استمرار عمليتها العسكري في الريف الجنوبي لحلب المتاخم للريف الإدلبي الشرقي حيث المعارك العنيفة على طريق تقدم قوات النظام نحو طريق – دمشق – حلب الدولي، تتواصل عمليات قصف قوات النظام والطائرات الحربية وقتلها المدنيين في الريف الجنوبي لحلب، لليوم الثالث على التوالي، متسببة في كل مرة بمجزرة بحق مدنيين لم يتمكنوا من النزوح، ليعمد النظام إلى تعبيد طريق تقدمه نحو الريف الشرقي لإدلب، بجثث المدنيين من أبناء الريف الجنوبي لحلب والنازحين إليه في اوقات سابقة، هرباً من قصف مماثل، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً من قبل الطائرات الحربية والمروحية على مناطق في الريف الجنوبي لحلب، حيث استهدفت الضربات مناطق في جزرايا والواسطة، بالتزامن مع قصف مدفعي وجوي استهدف مناطق في تل ممو ومريودة وأم الكراميل وتل فخار وتل علوش في الريف الجنوبي لحلب، وتسبب القصف الجوي على جزرايا في قتل 8 مواطنين على الأقل من عائلتين هم رجل وشقيقه وابنته وسيدة أخرى من العائلة ذاتها مع ابنها، ورجل واثنين من احفاده الأطفال، كما أوقع القصف أضراراً مادية، بالإضافة لإصابة مواطنين ىخرين بجراح، وفقدان آخرين تحت أنقاض الدمار الناجم عن القصف، ليرتفع إلى 19 عدد الأشخاص الذين استشهدوا في 3 مجازر أودت بحياة 4 عائلات إحداها كانت اليوم الخميس والثانية كانت أمس الأربعاء في قرية طلافح والثالثة كانت في قرية البويبية أمس الأول وراح ضحيتها سيدة واثنين من أبنائها و3 من أحفادها الأطفال

 

جدير بالذكر أن الريف الجنوبي لحلب، يشهد تشهد المنطقة القريبة منها اشتباكات منذ نحو 48 ساعة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام من جانب آخر، بعد أن تمكنت قوات النظام من التقدم والسيطرة على قرية وتلة، وبات على مسافة نحو 20 كلم من بلدة سراقب من المحور القادم من ريف حلب الجنوبي، حيث تحاول قوات النظام الوصول من هذا المحور إلى الريف الشرقي لإدلب والسيطرة على مزيد من المناطق على حساب تحرير الشام والفصائل.