مجزرة جديدة ترتكبها قوات النظام والمسلحين الموالين لها في بلدة رتيان بريف حلب الشمالي

تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق مجزرة ارتكبتها قوات النظام مدعمة بمقاتلين من جنسيات سورية ولبنانية وإيرانية وأفغانية، لدى اقتحامها يوم الثلاثاء الفائت، الـ 17 من شهر شباط / فبراير الجاري، بلدة رتيان الواقعة في ريف حلب الشمالي، برفقة مخبرين من أبناء البلدة، حيث جرى إعدام 48 مواطناً سورياً، هم 13 عنصراً من الفصائل المقاتلة والإسلامية، بينهم ممرض وطباخ، وعائلاتهم، الذين ينتمون إلى 6 عائلات، ومن ضمنهم 10 أطفال و5 مواطنات، حيث تم إعدام بعضهم داخل بيوتهم، دون أية مقاومة، وأحدهم أطلق فقط رصاصتين على القوات المقتحمة ليذود عن أهله، فأعدموه مع أفراد أسرته، وآخر تم إطلاق النار عليه مع عائلته لدى محاولته الفرار من البلدة بسيارة، كما وردت معلومات للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن إعدامات نفذتها قوات النظام والمسلحين الموالين لها في قرية حردتنين، بحق مقاتلين من فصائل مقاتلة وعائلاتهم.

 

إننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، نحمل مجلس الأمن الدولي وأعضائه، المسؤولية الاخلاقية، عن استمرار ارتكاب المجازر بحق أبناء الشعب السوري، خلال الأعوام الأربعة الفائتة، نتيجة عدم عملهم بشكل جاد من وقف ارتكاب هذه المجازر، وإحالة ملف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت في سوريا، إلى محكمة الجنايات الدولية، وإنهم إذا استمروا في تقاعسهم هذا، فلن تكون مجزرة رتيان، المجزرة الأخيرة، ضمن قائمة المجازر التي ارتكبت ولا تزال ترتكب بحق أبناء الشعب السوري، الذي حلم ولا يزال، بالوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة.

 

اضغط هنا لمشاهدة فديو من المجزرة

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد