مجزرة جديدة ضحاياها أطفال ومواطنات في عاصمة “ولاية الخير” ترفع إلى 244 عدد الشهداء المدنيين خلال 55 يوماً من تصعيد الغارات على الميادين

ضمن تصعيد القصف الجوي على الريف الشرقي لدير الزور، جددت طائرات يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي ضرباتها مستهدفة مناطق في مدينة الميادين، التي تعد عاصمة “ولاية الخير”، ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ الطائرات ضربات استهدفت عند الساعة 5:30 من فجر اليوم السبت الـ 15 من تموز / يوليو الجاري من العام 2017، واستهدفت الضربات منازل تعود لمواطنين قرب المدرسة النسوية بمدينة الميادين، حيث تسبب القصف في دمار بممتلكات مواطنين، متسبباً في استشهاد 8 مواطنين مدنيين هم 6 أطفال دون سن الثامنة عشر ومواطنتان فوق سن الـ 18، فيما لا يزال عدد الشهداء قابلاً للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة، ووجود مفقودين تحت أنقاض الدمار الناجم عن القصف، حيث يواصل الأهالي مع فرق الإنقاذ انتشال العالقين تحت الأنقاض من أحياء وجثث بقيت تحت الدمار

 

ومع هذه المجزرة الجديدة التي وقعت في مدينة الميادين، نتيجة القصف المتواصل من طائرات يرجح انها تابعة للتحالف الدولي، ترتفع أعداد الشهداء المدنيين الذين وثقهم المرصد السوري في مدينة الميادين منذ بدء تصعيد القصف الجوي عليها في الثلث الأخير من شهر أيار الفائت من العام الجاري 2017، حيث ارتفع إلى 244 عدد الشهداء المدنيين الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان في مدينة الميادين، بينهم 90 طفلاً دون سن الثامنة عشر و73 مواطنة فوق سن الـ 18، هم 48 مواطن مدني بينهم 22 طفلاً و16 مواطنة، و42 سجيناً استشهدوا جراء ضربات للتحالف الدولي على منزل أبو عبد الله النعيمي وهو قيادي سابق في جبهة النصرة “تنظيم القاعدة في بلاد الشام”، والذي أعدمه تنظيم “الدولة الإسلامية” سابقاً واستولى على منزله، وحوله إلى سجن يتبع للجهاز الأمني للتنظيم، ليحوله إلى قسمين رئيسيين أحدهما خاص بالسجناء المدنيين، والقسم الثاني يخص السجناء من عناصر التنظيم، بالإضافة لـ 154 من عوائل عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” بينهم 68 طفلاً و57 مواطنة قضوا في الضربات على مبنى الدهموش الواقع بالقرب من المجمع الحكومي المعروف بالسرايا ومقهى الشاكر بمدينة الميادين في الريف الشرقي لمدينة دير الزور، المؤلف من 4 طوابق والذي كانت تقطن معظم منازله عوائل عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”.