مجزرة جديدة في جنوب الحسكة تودي بحياة 11 مدنياً وترفع لـ 25 على الأقل عدد من أزهقت أرواحهم في ضربات خلال 4 أيام متتالية

28

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ الطائرات الحربية مجزرة جديدة في الريف الجنوبي للحسكة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن طائرات يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي، استهدفت قرية الجزاع الواقعة في القطاع الجنوبي من ريف الحسكة، ما تسبب بوقوع مجزرة جديدة، أدت لإزهاق أرواح 11 مدنياً من أبناء القرية، من ضمنهم 5 أطفال، بالإضافة لإصابة آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، حيث لا تزال أعداد الشهداء قابلة للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة ووجود مفقودين تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف الجوي على القرية، لتضاف لعمليات القتل والمجازر السابقة للتحالف الدولي في جنوب الحسكة، والتي كان آخرها، في شهر حزيران / يونيو الجاري من العام 2018، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان يومي الأول والثاني من حزيران الجاري استشهاد 14 مدنياً هم رجل وزوجته استشهدوا خلال قصف مساء السبت الثاني من حزيران / يونيو الفائت، و 12 مواطناً على الأقل من عائلة واحدة بينهم سيدة و3 من أبنائها من ضمنهم مواطنة و5 آخرين من العائلة ذاتها هم 4 أطفال ومواطنة، في القصف من قبل طائرات التحالف الدولي على قرية هداج في القطاع الجنوبي من ريف الحسكة، في الأول من حزيران.، بالإضافة لإصابة وفقدان عشرات آخرين.

وكانت طائرات تابعة للتحالف الدولي استهدفت يوم الـ 19 من آب / أغسطس من العام الفائت 2017، منطقة مسجد ومنازل مجاورة لها في قرية الجزاع الواقعة في الريف الشرقي للشدادي، ما تسبب باستشهاد 18 شخص على الأقل بينهم 3 أطفال، فيما أصيب آخرون بجراح متفاوتة الخطورة، بالإضافة لدمار في منطقة القصف وفي ممتلكات مواطنين، كما قتل 3 عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” في القصف ذاته، حيث أكدت مصادر أهلية للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن دورية لتنظيم “الدولة الإسلامية” مرت في قرية جزاع يوم تنفيذ السبت، وشاهدت مواطنات من أهالي القرية، بـ “دون ارتداء اللباس الشرعي” الذي فرضه التنظيم في مناطق سيطرته، فعمد عناصر التنظيم إلى جمع شبان ورجال القرية وأطفالها، في مسجد قرية جزاع، لـ “إعطائهم درساً شرعياً عن اللباس الشرعي ووجوب الالتزام به”، لتقوم الطائرات باستهداف منطقة المسجد والمنازل المحيطة به، متسببة في وقوع المجزرة آنفة الذكر.