مجزرة جسرين وازدياد أعداد شهداء اليوم الأكثر دموية منذ صدور قرار مجلس الأمن يرفعان إلى نحو 790 على الأقل عدد الشهداء المدنيين في الغوطة خلال 17 يوماً

9

الطائرات الحربية والمروحية تقصف الغوطة الشرقية خلال سريان هدنة بوتين “الإنسانية”

 

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا يكاد القصف يهدأ عن ما تبقى للفصائل من مناطق في غوطة دمشق الشرقية، ولا تمنع هدنة بوتين “الإنسانية”، والذي يقود مستشارون في جيشه، معارك السيطرة على الغوطة المحاصرة، لا تمنع الطائرات ومرابض المدفعية وراجمات الصواريخ من استهدافات بين الحين والآخر، لمناطق في هذه البقعة الجغرافية الصغيرة من ريف دمشق، والواقعة على تخوم العاصمة دمشق، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال توقيت سريان الهدنة، تنفيذ الطائرات الحربية 3 غارات على مدينة دوما، كما استهدفت مناطق في بلدة حزة بغارتين، بالتزامن مع قصف للطيران المروحي ببرميلين متفجرين على مناطق في بلدة الأشعري، وقصف للطيران المروحي ببرميلين متفجرين على بلدة بيت سوى، ما تسبب بإصابة 7 مواطنين بجراح في بلدة حزة، في حين ارتفع إلى 9 عدد الشهداء الذين قضوا في بلدة جسرين جراء قصف صباحي على البلدة، أيضاً ارتفع إلى 25 على الأقل بينهم طفل عدد الشهداء الذين قتلهم القصف الجوي في مجزرة كفربطنا التي نفذتها الطائرات الحربية مساء أمس، ولا تزال أعداد الشهداء قابلة للازدياد بسبب وجود جرحى بحالات خطرة، ووجود مفقودين لا يعلم مصيرهم إلى الآن، ليرتفع إلى 86 بينهم 7 أطفال و8 مواطنات هم 5 شهداء قضوا في بلدة حزة، و3 مواطنين استشهدوا في قصف جوي مدينة زملكا، ومواطنان استشهد في قصف جوي على كفربطنا وبلدة الأشعري، و3 مواطنين استشهدوا في قصف جوي على مدينة سقبا، و10 مواطنين بينهم طفلة استشهدوا في قصف جوي على مدينة حرستا، وطفل استشهد في قصف جوي على بلدة مديرا، ومواطن استشهد في قصف جوي على بلدة عين ترما، و8 مواطنين بينهم مواطنتان استشهدوا في القصف الجوي على مدينة دوما، و9 مواطنين هم 4 أطفال و5 مواطنات استشهدوا في قصف قبل وبعد منتصف ليل أمس على جسرين، و19 مواطناً بينهم طفل ومواطنة استشهدوا في القصف الجوي قبل وبعد منتصف ليل أمس على حمورية، و25 شهيد بينهم طفل في بلدة كفربطنا استشهدوا جراء قصف جوي

 

ومع استشهاد مزيد من المدنيين يرتفع إلى 790 مدنياً سورياً عدد الشهداء الذين وثق المرصد السوري استشهادهم من أبناء غوطة دمشق الشرقية، بينهم 174 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و106 مواطنات، استشهدوا جميعاً خلال عمليات القصف الجوي والمدفعي على مدن وبلدات دوما وحرستا وعربين وزملكا وحمورية وجسرين وكفربطنا وحزة والأشعري والأفتريس وأوتايا والشيفونية والنشابية ومنطقة المرج ومسرابا ومديرا وبيت سوى ومناطق أخرى في الغوطة الشرقية المحاصرة، كما تسبب القصف خلال هذه الفترة التي استكملت أسبوعين منذ انطلاقتها، في إصابة نحو 3950 مدني بينهم مئات الأطفال والمواطنات بجراح متفاوتة الخطورة، فيما تعرض البعض لإعاقات دائمة، كذلك لا تزال جثامين عشرات المدنيين تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف الجوي المدفعي والصاروخي من قبل قوات النظام على غوطة دمشق الشرقية، ومن ضمن المجموع للشهداء الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان 258 مدني بينهم 37 طفلاً دون سن الثامنة عشر و30 مواطنة، ممن استشهدوا ووثقهم المرصد السوري منذ صدور قرار مجلس الأمن الدولي، الذي لم يفلح مرة جديدة في وقف القتل بحق أبناء غوطة دمشق الشرقية، كما تسبب القصف بوقوع مئات الجرحى والمصابين، حيث لا تزال أعداد الشهداء قابلة للازدياد بسبب وجود جرحى بحالات خطرة، وسط حالة إنسانية مأساوية يعيشها أهالي الغوطة الذين أكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أنهم لا يفارقون الملاجئ خشية القصف المكثف، وسط عجز الكادر الطبي عن إسعاف الحالات الطبية جميعها.