مجزرة سقبا تزهق أرواح 6 مدنيين بينهم 4 مواطنات وأطفال بقصف مدفعي لقوات النظام
تواصل دوي أصوات الانفجارات في وسط العاصمة دمشق، والناجمة عن سقوط مزيد من القذائف على مناطق في وسط العاصمة، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط قذائف على مناطق في دمشق القديمة والصالحية وقرب جسر الرئيس في البرامكة وبالقرب من السبع بحرات وفي مناطق عين كرش والشاغور وشارع العابد ومناطق أخرى، ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان إصابة أكثر من 15 شخص بجراح، بعضهم جراحهم خطرة، ومعلومات أولية عن وجود شهيدين على الأقل جراء سقوط إحدى القذائف على مطعم في حي الصالحية، كما تسببت القذائف بوقوع أضرار مادية في مناطق سقوطها
كذلك سقطت عدة قذائف على مناطق في ضاحية جرمانا، الواقعة قرب العاصمة والخاضعة لسيطرة قوات النظام، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية، وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 31 من تشرين الأول / أكتوبر الفائت من العام الجاري من العام 2017، أنه سقطت عدة قذائف على أماكن في منطقة جرمانا، بضواحي العاصمة، ما أسفر عن سقوط 6 جرحى على الأقل بينهم مواطنتان وطبيب، وشهدت مناطق في وسط العاصمة ومناطق أخرى تسيطر عليها قوات النظام في ضواحي العاصمة، سقوط قذائف أسفرت عن وقوع شهداء وجرحى.
لا تزال أعداد الشهداء في غوطة دمشق الشرقية ترتفع، مع مفارقة مزيد من المواطنين للحياة، متأثرين بإصاباتهم البليغة التي تعرضوا لها جراء القصف من قوات النظام على غوطة دمشق الشرقية، حيث ارتفع إلى 6 بينهم طفلان اثنان ومواطنتان، عدد الشهداء الذين قضوا في سقوط قذيفتين مدفعيتين أطلقتهما قوات النظام على مناطق في مدينة سقبا التي يسيطر عليها فيلق الرحمن في غوطة دمشق الشرقية، فيما لا يزال عدد الشهداء مرشحاً للارتفاع لوجود 8 جرحى على الأقل، لا تزال جراح بعضهم خطرة.
وكان المرصد السوري نشر في الثاني من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2017، أنه استشهد 6 مواطنين بينهم طفل ومواطنة، نتيجة القصف من قبل الطائرات الحربية، على منطقة بالقرب من مسجد دوما الكبير، والتي تسببت في مجزرة بالمدينة التي تعد معقل جيش الإسلام، وجاءت هذه الغارات في تجدد للضربات الجوية على الغوطة الشرقية بعد معاودة بدء القصف عليها في أواخر أيلول / الفائت من العام الجاري، عقب شهرين من غياب القصف الجوي، وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 26 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2017، أن 4 مواطنين استشهدوا جراء غارات للطائرات الحربية على مدينة دوما التي يسيطر عليها جيش الإسلام في غوطة دمشق الشرقية، وهم أول شهداء قضوا في دوما والغوطة الشرقية، جراء الضربات الجوية منذ نهاية تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2017، حيث تأتي هذه الغارات بعد غياب نحو شهرين للطائرات الحربية عن أجواء غوطة دمشق الشرقية، وتوقف الغارات الجوية منذ أواخر تموز / يوليو الفائت من العام الجاري، على مدن وبلدات الغوطة الشرقية، في أعقاب قتل وجرح عشرات المواطنين في غارات للطائرات الحربية على عربين ومدن وبلدات بغوطة دمشق الشرقية، والتي تلت اتفاق تخفيف التصعيد الذي لم يصمد أمام الخروقات المتتالية التي شهدها الاتفاق الذي جرى بين روسيا وممثلين عن فصائل في الغوطة الشرقية، في الـ 22 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2017
التعليقات مغلقة.