مجزرة في أطراف ريف القنيطرة تودي بحياة 6 مواطنين معظمهم من الأطفال والمواطنات وترفع لأكثر من 170 عدد الشهداء منذ بدء عملية درعا

30

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 6 مواطنين على الأقل استشهدوا بينهم مواطنتان اثنتان و3 أطفال، جراء مجزرة في أطراف بلدة عين التينة الواقعة في الريف الأوسط لمحافظة القنيطرة، كما تسبب القصف بسقوط عدد من الجرحى، بعضهم لا تزال جراحه خطرة، ما يرشح عدد الشهداء للارتفاع، ليرتفع إلى 171 على الأقل بينهم 35 طفلاً و35 مواطنة، عدد الشهداء المدنيين الذين قضوا منذ الـ 19 من حزيران / يونيو الفائت من العام الجاري 2018، فيما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً متجدداً من قبل الطائرات المروحية والحربية على كل من مجدوليا والعالية والمنطقة الواقعة بين الحارة ونبع الصخر ومناطق في بلدة نبع الصخر، وأماكن أخرى على طريق تمر – عين التينة، ليرتفع إلى نحو 1560 عدد الغارات والبراميل المتفجرة التي استهدفت ريف القنيطرة ومثلث الموت في شمال غرب درعا، خلال الـ 48 ساعة الفائتة، منذ فجر يوم أمس الأول الأحد الـ 15 من تموز / يوليو من العام الجاري 2018، وحتى صباح اليوم الثلاثاء الـ 17 من الشهر ذاته، من ضمنها أكثر من 330 ضربة جوية وبرميل متفجر، في حين تتواصل الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، في منطقة تل المحص، وسط استهدافات متبادلة على محاور القتال وتقدم لقوات النظام ومعلومات عن سيطرتها على تلة المحص وضمها لمناطق سيطرتها.

المرصد السوري كان نشر ليل أمس أنه لا تزال التطورات مستمرة في الجنوب السوري، على الصعيدين العسكري والتفاوضي، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان رفع الأهالي في مزيد من القرى والبلدات بريف القنيطرة للعلم السوري المعترف به دولياً، حيث رفعت كل من قرى وبلدات سويسة وزبيدة شرقية وزبيدة غربية والدواية الكبيرة وقرقس، العلم بالتزامن مع مسيرات وتظاهرات مؤيدة للنظام داخل هذه المناطق، بعد أن كانت رفعت الأعلام ذاتها في كل من القصيبة والهجة وعين التينة، وعقب سيطرة قوات النظام عسكرياً على بلدة مسحرة وتلتها، وتمكنها من فرض سيطرتها شبه الكاملة على الجزء الدرعاوي من مثلث الموت في شمال غرب المحافظة.

كما أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن دوي الانفجار الذي سمع عند مغيب شمس اليوم في منطقة الحارة، ناجم عن تفجير آلية مفخخة استهدفت قوات النظام وحلفائها، وتسببت في سقوط خسائر بشرية مؤكدة منهم، حيث تبنى جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” عملية التفجير، ضمن المنطقة التي كانت تتواجد فيها هيئة تحرير الشام حتى قبيل انسحابها اليوم من سفوح تل الحارة، فيما تسببت عمليات القصف الجوي والصاروخي والاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها في سقوط مزيد من الخسائر البشرية، حيث ارتفع إلى 43 على الأقل عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم 7 ضباط أحدهم قائد فوج، كما أصيب العشرات بجراح متفاوتة الخطورة، بينما ارتفع إلى 48 على الأقل عدد مقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام ممن قضوا في الظروف ذاتها، كما كانت أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن نحو ألف نازح بينهم مئات الأطفال والمواطنات عادوا إلى منطقة طفس قادمين من الحدود مع الجولان السوري المحتل، حيث منعتهم قوات النظام لبضعة ساعات من دخول مناطق سيطرتها قبيل أن تسمح لهم بالدخول والعودة إلى المناطق التي نزحوا منها سابقاً، كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 3 بلدات وهي الهجة والقصيبة وعين التينة شهدت رفع أعلام ورايات النظام المعترف بها دولياً، في إعلان أولي على قبول الأهالي بعملية “تسوية ومصالحة”، ضمن عملية توسع السيطرة التي تنفذها قوات النظام داخل محافظة درعا وريف القنيطرة لإنهاء تواجد الفصائل في الجنوب السوري، بعد أن تمكنت من السيطرة على بلدة مسحرة وتلتها، وتوسع نطاق تواجدها في ريف القنيطرة الأوسط، في حين نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه مع استمرار عملية النظام على محوري العسكرية و”المصالحة”، لتوسع سيطرتها بشكل متسارع داخل محافظة درعا، على حساب فصائل المعارضة التي انقسمت بين متحضر للتهجير نحو الشمال السوري، وبين منضم لنظام “المصالحة والتسوية” تحت سيطرة قوات النظام، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قيام أهالي من بلدة نمر الواقعة في ريف درعا الشمالي الغربي، برفع صور رئيس النظام السوري بشار الأسد ورايات النظام المعترف بها دولياً، بعد مشاورات ومباحثات حول ضم البلدة إلى مناطق سيطرة النظام، فيما تمكنت قوات النظام بعد سلسلة من الضربات الجوية والمدفعية من تحقيق تقدم ومعاودة فرض سيطرتها على تلة الحارة، لتتمكن قوات النظام مع هذا التقدم من توسعة سيطرتها لنحو 90% من محافظة درعا، ولتتراجع الفصائل إلى المرتبة الثالثة، من حيث نفوذها داخل محافظة درعا، فيما تقدم جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” إلى المرتبة الثانية في ترتيب نفوذ القوى المتواجدة داخل محافظة درعا، عبر سيطرتها على 7.2% من مساحة المحافظة، كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المفاوضات لا تزال مستمرة حول المناطق المتبقية المتمثلة بنوى ومحيطها في ريف درعا الشمالي الغربي، لتستكمل قوات النظام سيطرتها على كافة مناطق المعارضة في محافظة درعا.

صور للمرصد السوري لحقوق الإنسان، ترصد عمليات القصف المدفعي والصاروخي والجوي، على عدد من المناطق في ريف القنيطرة الأوسط وريف درعا الشمالي الغربي

https://www.facebook.com/syriahro/posts/10156965878168115

شريط مصور للمرصد السوري لحقوق الإنسان لعمليات الاستهداف الجوي الذي يطال مناطق على الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والقنيطرة

https://www.facebook.com/syriahro/videos/10156965964578115/