مجزرة في بلدة السهوة بشرق درعا تخلف 10 شهداء على الأقل وترفع إلى 126 بينهم نحو 50 طفلاً ومواطنة عدد الشهداء المدنيين منذ بدء التصعيد على المحافظة

40

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا تزال عمليات الاستهداف الجوي والبري مستمرة لمناطق في محافظة درعا، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ الطائرات الحربية ضربات مستهدفة مناطق في بلدة السهوة بالتزامن مع قصف للطائرات المروحية على المناطق ذاتها، وسط استمرار استهدافها مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، للمنطقة الممتدة من نصيب إلى بصرى الشام، حيث تسبب القصف بوقوع مجزرة راح ضحيتها 10 شهداء على الأقل بينهم 5 أطفال دون سن الثامنة عشر، فيما لا تزال أعداد الشهداء قابلة للازدياد نتيجة وجود جرحى ومفقودين في مكان الاستهداف في بلدة السهوة الواقعة بين بصرى الشام والمسيفرة، حيث أكدت مصادر متقاطعة وجود عشرات الجرحى والمفقودين، ليرتفع إلى 126 بينهم 24 طفلاً و23 مواطنة عدد الشهداء الذين قضوا منذ الـ 19 من حزيران / يونيو من العام الجاري، في الغارات والقصف الصاروخي والمدفعي المكثف من قبل الروس والنظام على محافظة درعا، في حين وردت معلومات عن مصرع عدد من لجان المصالحة جراء استهدافهم في منطقة السهوة بريف درعا الشرقي.

كذلك رصد المرصد السوري تنفيذ الطائرات الحربية عدة غارات استهدفت مناطق في درعا البلد بمدينة درعا بالتزامن مع قصف بصواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، للمناطق ذاتها، ما أسفر عن أضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، وسط استمرار الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، على محاور في محيط القاعدة الجوية بجنوب مدينة درعا، بالتزامن مع استمرار قوات النظام بنيران رشاشاتها الثقيلة للطريق الحربي الممتد من منطقة تل شهاب إلى منطقة نصيب، لقطعه نارياً على الفصائل والمقاتلين، ومنعهم من التنقل بين ريفي درعا الغربي والجنوبي الغربي وريفي درعا الجنوبي والشرقي، في حين فتحت الفصائل نيران رشاشاتها الثقيلة على ريف السويداء الغربي، مستهدفة مواقع ومناطق تسيطر عليها قوات النظام، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن الخسائر البشرية إلى الآن.

وكان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه نتيجة فشل جولة التفاوض اليوم في بمناطق بريف درعا الشرقي، رصد بدء الطائرات الحربية تنفيذ غارات مكثفة استهدفت المنطقة الممتدة من نصيب بجنوب درعا إلى بصرى الشام بريف درعا الشرقي، بالتزامن مع غارات استهدفت بلدة النعيمة، حيث تهز الانفجارات في هذه الأثناء المنطقة، جراء القصف المكثف الذي تسبب بمزيد من الدمار في البنى التحتية وممتلكات مواطنين، كما كانت مصادر متقاطعة أكدت للمرصد السوري أن آليات للشرطة العسكرية الروسية دخلت إلى بلدة داعل بريف درعا الشمالي بعد دخولها إلى بلدة إبطع، بالتزامن مع التوصل لـ “مصالحات” في بلدات الغارية الغربية والغارية الشرقية وأم ولد والكرك الشرقي والتلول القريبة من المنطقة، بين ممثلين عن بلدات ريف درعا وبين القوات الروسية، فيما تجري عمليات تفاوض في بلدات أخرىواقعة بالقرب من معبر نصيب الحدودي والحدود السورية – الأردنية في الريف الشرقي لدرعا للتوصل إلى اتفاق “مصالحة” مع ممثلين عن المنطقة، فيما من المرتقب خلال الساعات القادمة أن تستؤنف جولة جديدة من المفاوضات حول مصير محافظة درعا، بين الجانب الروسي من جهة، وفصائل المعارضة من جانب آخر، عبر وسطاء، حيث تجري المفاوضات للتوصل لحل كامل بما يتعلق بمستقبل محافظة درعا التي شهدت 11 يوماً من تصعيد القصف الصاروخي والمدفعي والجوي من قوات النظام والمسلحين الموالين والقوات الروسية، وعلم المرصد السوري أن البنود التي يجري التباحث بشأنها، تشمل وقف كامل وشامل لإطلاق النار في محافظة درعا، وتسليم المعارضة لسلاحها المتوسط والثقيل، فيما يجري تسليم السلاح الخفيف في وقت لاحق خلال تنفيذ عملية “تسوية أوضاع” بعد تزويد الروس بأسماء المقاتلين لتسوية أوضاعهم مع النظام، على أن يضمن الروس تنفيذ هذه الضمانات مقابل تسليم الفصائل لمعبر نصيب الحدودي وعودة المؤسسات الحكومية وتزيد قوات النظام بخرائط مواقع الفصائل والألغام والأنفاق