مجزرة في بلدة الشعفة تودي بحياة 13 مواطناً أكثر من نصفهم من المواطنات لترفع إلى 16 بينهم 10 إناث عدد من استشهدوا خلال 24 ساعة من القصف على شرق الفرات

14

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 13 شخصاً على الأقل استشهدوا في مجزرة وقعت جراء قصف من طائرات يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي استهدفت بلدة الشعفة الواقعة على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، حيث تسبب القصف بدمار وأضرار مادية في مكان القصف، ومن ضمن الشهداء 7 مواطنات على الأقل، كما أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن القصف جرى ليل الثلاثاء، ليرتفع إلى 16 بينهم 10 مواطنات عدد الشهداء الذين قضوا في القصف من الطائرات ذاتها على بلدتي الشعفة وهجين الواقعتين في ريف دير الزور الشرقي، واللتين يسيطر عليهما تنظيم “الدولة الإسلامية”، كما تسبب القصف بسقوط جرحى من المدنيين، وعدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة

 

على صعيد متصل تتواصل الاشتباكات بوتيرة عنيفة في أطراف ومحيط بلدة غرانيج الواقعة في شرق نهر الفرات، بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالتحالف الدولي من جانب، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، في محاولة من قوات عملية “عاصفة الجزيرة” تحقيق تقدم وفرض سيطرتها على كامل البلدة، حيث كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الأسبوع المنصرم، ما أكدته له مصادر موثوقة عن أن المعارك تجري بإشراف قادة سوريين في تنظيم “الدولة الإسلامية” ومقاتلين من أبناء المنطقة، حيث انعكست معرفتهم بطبيعة المنطقة على سير العمليات، يضاف إليها سبب رئيسي وهو وجود كميات كبيرة من الذهب والفضة والأموال لدى التنظيم في غرانيج التي كان يقطنها مواطنون من أبناء عشيرة الشعيطات، إذا شهدت البلدة مع بلدتي أبو حمام والكشكية مجزرة هي الأكبر بحق مدنيين سوريين، على يد تنظيم “الدولة الإسلامية” راح ضحيتها نحو 1000 مدني سوري، كما أبلغت المصادر الموثوقة المرصد أن التنظيم يحاول الحفاظ على هذه الكميات وإخراجها من المنطقة، لذلك يعمد إلى الاستماتة في صد الهجمات وتنفيذ الهجمات المعاكسة، فيما يعمد التحالف إلى استهداف المنطقة بوتيرة أخف، في محاولة منه ومن القوات المدعومة منه الاستيلاء على هذه الكميات من الذهب والفضة والأموال، كما نشر المرصد السوري حينها أنه كان التنظيم نفذ هجمات معكسة في الأيام الفائتة كان أعنفها خلال الـ 48 ساعة، والتي ترافقت مع تفجير عربتين مفخختين في البلدة، وسط هجمات للتنظيم وقتال بينه وبين قوات عملية “عاصفة الجزيرة”، التي صعدت عمليتها منذ مطلع ديسمبر / كانون الأول من العام الفائت 2017، بغية إنهاء وجود التنظيم في الضفاف الشرقية لنهر الفرات، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الساعات الـ 48 الفائتة سقوط خسائر بشرية في الهجمات المعاكسة للتنظيم، إذ وثق المرصد ما لا يقل عن 29 من تنظيم “الدولة الإسلامية” فيما قضى 8 على الأقل من عناصر قوات عملية “عاصفة الجزيرة” جراء التفجيرات والاشتباكات والقصف المتبادل، ومن ضمن قتلى تنظيم “الدولة الإسلامية” الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان أبو طلحة الألماني وهو أحد القيادات الأوروبية المتبقية في الجيب الذي يسيطر عليه تنظيم “الدولة الإسلامية” في شرق نهر الفرات، والمؤلف من 5 قرى وبلدات وأجزاء من بلدة غرانيج، كذلك نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الخميس أنه يستمر تنظيم “الدولة الإسلامية” في الحفاظ على مناطق نفوذه منذ أسابيع، على الأراضي السورية، هذه المناطق التي كان من المفترض أن يكون خصومه المتبقين في المواجهة العسكرية المباشرة معه، أنهوا تواجده كتنظيم مسيطر فيها، واستكملوا سيطرتهم على الجيوب المتبقية لهذا التنظيم الذي فقد عشرات آلاف الكيلومترات المربعة من مناطق سيطرته، فتحول خلال العام 2017، من قوة ذات النفوذ الأول بسيطرة على مساحة 95325 كلم مربع، وبنسبة بلغت 51.48% من الجغرافيا السورية، إلى قوة تحكم سيطرتها فقط على نحو 3% من الجغرافيا السورية بمساحة حوالي 5750 كلم مربع.