مجزرتان متتاليتان في شرق دير الزور توقعان 48 شهيداً وترفعان إلى 185 عدد الشهداء خلال 6 أيام متتالية من التصعيد الجوي على المحافظة

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل المجازر بحق المدنيين من أبناء محافظة دير الزور، ممن كانوا يحاولون النزوح واللحاق بأكثر من 150 ألف مدني آخرين، نزحوا خلال الأيام الفائتة، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه ارتفع إلى 38 على الأقل بينهم ما لا يقل عن 9 أطفال و12 مواطنة فوق سن الـ 18، ومن ضمنهم 8 لاجئين من الجنسية العراقية، عدد الشهداء الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان جراء الغارات التي يرجح أن طائرات روسية نفذتها، والتي طالت منطقة المعبر النهري الواصل بين بلدة العشارة في الضفة الغربية لنهر الفرات، وقرية درنج بالضفة الشرقية للنهر، بريف دير الزور الشرقي، ولا تزال أعداد الشهداء مرشحة للارتفاع بسبب وجود عشرات الجرحى بحالات خطرة، بالإضافة لوجود مفقودين

ارتفاع المجزرة هذه تزامن مع مجزرة ثانية نفذتها الطائرات الحربية والتي يرجح أنها روسية، في بلدة القورية الواقعة في الريف الشرقي لدير الزور، ما تسبب في استشهاد 10 مواطنين مدنيين، بالإضافة لاستشهاد مواطن في قصف للطائرات الحربية على المعبر النهري الواصل بين مدينة الميادين وبلدة ذيبان، في ريف دير الزور الشرقي، ولا تزال أعداد الشهداء مرشحة للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة

وبذلك يرتفع إلى 185 على الأقل بينهم 45 طفلاً و46 مواطنة، ممن قضوا في القصف الجوي، منذ فجر الجمعة الـ 29 من أيلول / سبتمبر الفائت وحتى اليوم الرابع من تشرين الأول من العام 2017، جراء القصف الجوي على محافظة دير الزور، كذلك خلفت الغارات المكثفة عشرات الجرحى، لا تزال جراح بعضهم خطرة، حيث بلغ تعداد الضربات الجوية، ما يزيد عن 1220 ضربة نفذتها الطائرات الحربية والمروحية الروسية والتابعة للنظام، فيما تسببت الغارات المكثفة، بنزوح نحو 100 ألف مدني من القرى الممتدة من بلدة البوعمر وصولاً إلى البوكمال والميادين، بينهم عشرات آلاف المواطنات والأطفال، الذين تركوا مساكنهم في قراهم وبلداتهم ومدنهم، واتجهوا قاصدين بادية دير الزور، مبتعدين عن القصف الجوي المكثف المرافق لعمليات قوات النظام في دير الزور المدعومة روسيا، ولعملية “عاصفة الجزيرة” المدعومة من التحالف الدولي، والتي ترافقت خلال الأسبوع الفائت، مع نزوح نحو 50 ألف مواطن من قرى وبلدات حطلة والصالحية ومراط ومظلوم وخشام وطابية جزيرة و جديد عكيدات وجديد بكارة والدحلة والصبحة، بالضفاف الشرقية لنهر الفرات نحو مناطق بعيدة عن القصف والاشتباكات وقبيل بدء عملية النظام العسكرية، التي تستهدف التقدم نحو ريف دير الزور الشرقي ومدينة الميادين