مجلة فورن بوليسي تختار مدير ومؤسس المرصد كثاني شخصية عالمية في قائمة المدافعين عن حقوق الإنسان لعام 2014

39

نشرت مجلة فورن بوليسي في عددها السنوي الخاص للعام 2014، تصنيفات عن “كبار المفكرين في العالم لعام 2014″، حيث توزعت أكثر من 100 شخصية على 10 تصنيفات، واختيرت الشخصيات من عدة دول في مختلف القارات.

المجلة الصادرة في الولايات المتحدة الأمريكية،في عددها السنوي، وضمن قائمة (المدافعين عن حقوق الإنسان)، 15 شخصية عالمية من دول مختلفة عربية وأوربية وآسيوية وأفريقية وأمريكية، حيث عرَّفت المدافعين عن حقوق الإنسان بالقول:: “”يدعم هؤلاء المفكرون العالميون، ويدافعون عن المنسيين من ضحايا العنف الجنسي، ويسعون لحماية المدنيين الذين يستهدفهم العنف الداخلي، كما أنهم يعملون في إحصاء أعداد الضحايا البشرية، في ظل ضبابية الحرب، وغموضها ويطالبون بحماية قانونية لهؤلاء المهاجرين، لكونهم الأكثر ضعفاً، حيث لا يملكون أية حصانة أو حماية، إنَّ هؤلاء الرجال والنساء – العلماء والنشطاء والزعماء الدينيين- غالباً ما يعرضون أنفسهم لخطر الموت والأذى، ويدفعون الثمن، إما بالذهاب إلى المحاكم، أو الزج في السجون، في بعض أكثر الدول قمعاً في العالم )).
واختارت مجلة فورن بوليسي رامي عبد الرحمن مدير ومؤسس المرصد السوري لحقوق الإنسان كثاني شخصية في قائمة المدافعين عن حقوق الإنسان، وتحدثت المجلة عن مدير ومؤسس المرصد السوري لحقوق الإنسان قائلة:: (( يعمل رامي عبد الرحمن واسمه الحقيقي أسامة سليمان في هذا المجال منذ فترة طويلة، عن طريق المرصد السوري لحقوق الانسان. يرصد رامي عبد الرحمن من منفاه، كل حالات الوفاة والتطورات العسكرية في سوريا، منذ بداية الحرب، من خلال شبكة تتألف من 230 ناشط، حيث أصبح مصدراً حاسماً، ورئيسياً، للمعلومات بالنسبة للمنظمات العالمية لحقوق الإنسان، والصحفيين، ووزارة الدفاع الأمريكية، كونه لا يدين بالولاء لأي جهة، بالإضافة إلى أن رامي عبد الرحمن عمل على توثيق الخسائر البشرية، الناتجة عن ضربات شنتها الولايات المتحدة على مناطق في سوريا )).
وأشارت مجلة فورن بوليسي العالمية إلى أن:: (( مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان يتلقى تهديدات مستمرة بسبب نشاطه، كما أن أفراد من عائلته يخشون التحدث إليه أو الاتصال به، نتيجة لمواقفه من نظام بشار الأسد، الذي قامت سلطاته باعتقال عدد من أفراد عائلة رامي عبد الرحمن والاعتداء عليهم بالضرب)).

رامي عبد الرحمن
إضافة لمدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، فقد تم اختيار كل من:: هانا هوبكو، وهي ناشطة من أوكرانيا، هاجاي مدير بيتسليم B’Tselem “مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان” والذي سلّط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، الأمريكية زينب بانغورا وهي الممثل الخاص للأمم المتحدة في مجال العنف الجنسي أثناء الصراع، بيرنارد كينفي وباتريك نلينانغو وهم قساوسة كاثوليكيون من جمهورية أفريقيا الوسطى، لينا كليموفا وييفكيني فيتيشكو وهم نشطاء من روسيا، ايريس ياسمين باريوس اغويلار وهي قاضية من غواتيمالا، الهام توهتيو وهو ناشط واقتصادي من الصين، ويندي يونغ من واشنطن وهي رئيسية جمعية (Kids in Need of Defense ) ، بيرم ولد عبيد الغائِي من موريتانية، ماريتزا اسبريلا كروز وغلوريا امبارو ميري مادينا، وهن نشطاء من كولومبيا، والصينية اكسيو مايلي وهي مناصرة للحركة التي تدعو إلى المساواة بين الرجل والمرأة.

 

http://globalthinkers.foreignpolicy.com/#advocates