مجلس كردي عربي لإدارة الرقة بعد داعش

قال مسؤولون أكراد إن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة يدرب قوة من سوريا الديمقراطية لتسليمها الأمور الأمنية في الرقة بعد استعادتها من تنظيم داعش.
وأضافوا أن الجناح السياسي لقوات سوريا الديمقراطية، لديه عدة خطط متقدمة لتشكيل مجلس مدني لقيادة المدينة بمجرد السيطرة عليها.
وسيتألف المجلس بالأساس من عرب بما يتسق مع الطبيعة السكانية للرقة لكنه سيضم أيضا مقاتلين أكرادا وعناصر من مجموعات عرقية أخرى.
وتقول الولايات المتحدة التي تدعم قوات سوريا الديمقراطية إن قرارا نهائيا لم يتخذ بعد بشأن كيفية وتوقيت السيطرة على الرقة وهي المعقل الأساسي لداعش في سوريا.
ورفض الجيش الأمريكي التعليق على أي أنشطة تدريب محددة لقوات شرطة، لكن مسؤولا أمريكيا قال إن الولايات المتحدة تعتقد أن أيا كان من يوفر الأمن الداخلي يجب أن يعكس المكونات العرقية للسكان.
وعلى صعيد آخر، قتل ما لا يقل عن 16 شخصاً بينهم إناث، في مدينة إدلب في ساعات الليلة الفائتة، ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 16 شخصاً ما بين سجناء وسجانين، وذلك جراء ضربات جوية من طائرات حربية يرجح أنها روسية على أطراف سجن القوة التنفيذية بالمدينة، في حين وردت معلومات أن أشخاصاً قضوا جراء إصابتهم بطلقات نارية خلال ملاحقة عناصر من القوة التنفيذية لفارين من سجنها.
ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ الـ 15 من مارس الجاري وحتى ليل أمس الـ 24 من الشهر ذاته من العام 2017، استشهاد 59 مواطناً مدنياً على الأقل، بينهم 22 طفلاً دون سن الثامنة عشرة، و19 مواطنة فوق سن الـ 18.
كما أسفرت الضربات الجوية والمدفعية عن إصابة أكثر من 160 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، وبعضهم تعرض لإعاقات دائمة وبتر أطراف وإصابات بليغة، في حين لا يزال بعضهم بحالات خطرة، الأمر الذي يجعل من عدد الشهداء مرشحاً للارتفاع، وذلك جراء تصعيد قوات النظام والطائرات الحربية، من قصفها لمدينة إدلب ومدن وبلدات وقرى أخرى في ريفها، والذي خلف عشرات الشهداء المدنيين وعشرات الجرحى، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان واستهدفت الغارات والضربات الجوية مدينة إدلب ومدينتي جسر الشغور وخان شيخون بريفي إدلب الجنوبي والغربي، ومناطق في قرية كفر عويد بجبل الزاوية في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، وأماكن أخرى في قرى وبلدات بالريف الإدلبي، ومن ضمن الشهداء عشرات المواطنين النازحين من ريفي حماة وحلب.

المصدر:الأيام