مجموعات عاملة مع “حزب الله” تستهدف الجولان المحتل وإسرائيل ترد وتقصف ريف القنيطرة

1٬104

أطلقت مجموعة المقاومة السورية لتحرير الجولان العاملة مع “حزب الله” اللبناني، صاروخين اثنين من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل، تزامنا مع استنفار كبير لقوات النظام والميليشيات المتواجدة بمحاذاة الجولان المحتل في ريفي درعا والقنيطرة.

وفي سياق ذلك، ردت إسرائيل بقصف مواقع في سورية، حيث استهدفت سرية تلة قرص النفل ومحيط بلدة حضر في ريف القنيطرة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

وفي 28 كانون الأول، أطلقت “المقاومة الإسلامية في العراق” طائرة مسيّرة باتجاه مستوطنة “إلياد” الإسرائيلية الواقعة جنوب هضبة الجولان السوري المحتل، حيث سقطت الطائرة في المستوطنة.

وفي 26 كانون الأول الجاري، استهدفت صواريخ إسرائيلية موقعين قرب قرية عرنة بريف دمشق الغربي وموقع آخر عند محيط بلدة حضر بريف القنيطرة، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية.

وجاء الاستهداف، بعد رصد تحركات عسكرية للعاملين مع المجموعات الإيرانية في المنطقة، بالتزامن مع حالة الاستنفار التي تشهدها المناطق المحاذية لـ”الجولان السوري المحتل” بعد اغتيال قائد فيلق القدس رضا موسوي بضربات إسرائيلية على السيدة زينب بمحافظة ريف دمشق.

وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ مطلع العام 2023، 74 مرة قامت خلالها إسرائيل باستهداف الأراضي السورية، 49 منها جوية و 25 برية، أسفرت تلك الضربات عن إصابة وتدمير نحو 145 هدفا ما بين ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.

وتسببت تلك الضربات بمقتل 120 من العسكريين بالإضافة لإصابة 136 آخرين منهم بجراح متفاوتة، والقتلى هم:

– 40 من قوات النظام بينهم ضباط

– 37 من الميليشيات التابعة لإيران من جنسيات غير سورية

– 7 من ميليشيا الحرس الثوري الإيراني بينهم مستشار كبير.

– 8 من الميليشيات التابعة لإيران من الجنسية السورية

– 24 من “حزب الله” اللبناني.

– عنصران من الجهاد الإسلامي

–  2 مجهولي الهوية

بالإضافة لاستشهاد سيدة و3 رجال، فضلاً عن سقوط جرحى مدنيين

فيما توزعت الاستهدافات على الشكل التالي: 30 لدمشق وريفها، و18 للقنيطرة و2 لحماة، و3 لطرطوس، و8 لحلب، و5 للسويداء، و13 لدرعا، و4 لحمص، و2 لدير الزور.

ويشير المرصد السوري إلى أن إسرائيل قد تستهدف بالمرة الواحدة أكثر من محافظة وهو ما يوضح تباين عدد المرات مع عدد الاستهدافات.