المرصد السوري لحقوق الانسان

مجموعات مسلحة تابعة لأجهزة المخابرات السورية تعيث فسادًا وتتسبب بالانفلات الأمني في محافظة السويداء

 

محافظة السويداء: حاولت مجموعة مسلحة تابعة للأمن العسكري، اغتيال قاضي إلى جانب خطف عدد من عناصر من أمن الدولة، وينحدر أفراد المجموعة المسلحة من بلدة عتيل بريف السويداء يعملون مع الأمن العسكري التابع للنظام.
ويأتي ذلك على خلفية قيام عناصر من أمن الدولة باعتقال متزعم مجموعة “بلدة عتيل” المطلوب للأجهزة الأمنية، والذي يحمل بطاقة أمنية منتهية الصلاحية.
وفي سياق ذلك، أقدمت عناصر تلك المجموعة على إغلاق طريق دمشق-السويداء بالقرب دوار الشاعر في بلدة عتيل، وبدأت بإطلاق النار على السيارات بشكل عشوائي من بينهم سيارة القاضي (م.ف)، وحاولوا اغتياله.
كما أطلقوا قذائف “الأربيجي” باتجاه حاجز لأمن الدولة والفوج 44 التابع لقوات النظام، إلى حين أطلقت قوات النظام سراح قائد المجموعة المسلحة.
في سياق منفصل، ألقت مجموعة مسلحة تسمى” قوات مكافحة الإرهاب” تابعة لـ”أمن الدولة”، القبض على عدد من عناصر خلية اغتيالات تعمل لصالح الأمن العسكري وبحوزتهم كميات من الحشيش المخدر والأسلحة وقذائف “الأربجي” ووجد معهم بطاقات أمنية تابعة للمخابرات العسكرية فرع 217، وتخطط لعمليات اغتيالات بحق عناصر ما يسمى “قوات مكافحة الإرهاب” لقاء 20 مليون ليرة سورية عن كل عملية.
يشار إلى أن النظام السوري يستخدم متزعمي الفصائل المسلحة والعصابات في محافظة السويداء لخدمة أجندتها في المنطقة، ولترهيب المعارضين في محافظة السويداء، حيث يحمل عناصر المجموعات المسلحة بطاقات أمنية ويتحركون بين المدن بأريحية تامة، رغم وجود عشرات الملاحقات القضائية ضدهم من أعمال سرقة وقتل وخطف، ويسيطر الأمن العسكري على الملفات الأمنية في محافظة السويداء، ويتهم بالتدبير والتخطيط والضلوع في أعمال اغتيالات والفوضى الأمنية والإشراف على تهريب المخدرات إلى الأردن .

لتبقى على اطلاع باخر الاخبار يرجى تفعيل الاشعارات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول