مجموعة “شجاع العلي” المقرب من “حزب الله” تختطف 3 سيدات قرب الحدود السورية-اللبنانية

1٬573

محافظة حمص: اُختطفت 3 سيدات على يد عناصر من مجموعة مسلحة تابعة لعصابة شجاع العلي “أحد أبرز الأشخاص المقربين لشعبة المخابرات العسكرية وحزب الله، الذين يمتهنون عملية الخطف وترويع المدنيين بريف حمص الغربي”، على الطريق الواصل ما بين قريتي حديدة وأم الدوالي على مقربة من الحدود السورية – اللبنانية، أثناء توجههن إلى لبنان.

وأفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان أن النساء اللواتي تم اختطافهن من بينهن فتاة كانت تتجه إلى لبنان بغية الزواج من شاب سوري لا يستطيع الدخول إلى سوريا بسبب وجود طلبيات أمنية بحقه لصالح أفرع المخابرات السورية على خلفية مشاركته بالحراك الثوري الذي شهدته محافظة حمص ما بين عامي 2011 – 2018.

وأضاف نشطاء المرصد أنه على الرغم من المحاولات الحثيثة من قبل ذوي النساء المختطفات العمل على التوسط لاخراجهن إلا أن المدعو شجاع العلي رفض إطلاق سراحهن إلا في حال دفع مبلغ مالي قيمته 15 ألف دولار أمريكي.

وكانت ذات العصابة أقدمت الأسبوع الماضي على اختطاف سيدة من أهالي مدينة تلبيسة  قبل أن يتم إطلاق سراحها بعد إجبار زوجها على دفع مبلغ 4 آلاف دولار أمريكي.
وبحسب مصادر محلية من قرية حديدة بريف حمص الغربي فإن المدعو شجاع العلي بات يمتلك أكبر عصابة ضمن الريف الغربي والتي تتألف مما يقارب 250 مسلح مزودين بمختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة الأمر الذي مكنه من التحكم بمصير آلاف المدنيين ضمن قرى بلقسة وجديدة وخربة التين بالإضافة لبلدات أم حارتين والهيثمية والمشيرفة.
وأشار المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته -لأسباب تتعلق بسلامته – في تصريح خاص للمرصد السوري أن جميع الانتهاكات التي يرتكبها عناصر عصابة شجاع العلي بحق المدنيين من عمليات ابتزاز مالي واختطاف بقصد طلب الفدية تجري بالتنسيق مع رئيس فرع المخابرات الجوية العميد شفيق صارم بشكل مباشر.
وذلك مقابل توفير الحماية اللازمة له ولعناصره وضمان عدم ملاحقتهم أو مداهمتهم من قبل باقي الأفرع الأمنية العاملة في محافظة حمص.
تجدر الإشارة إلى أن عدداً من أهالي مدينة الرستن هددوا باللجوء للمعاملة بالمثل من خلال توقيف أشخاص من ريف حمص الغربي أثناء عبورهم أوتوستراد حمص – حماة الذي يمر بمحاذاة المدينة من الجهة الشرقية في حال لم يتم العمل على إطلاق سراح النساء المختطفات خلال فترة وجيزة، محملين في الوقت ذاته أجهزة الأمن والمخابرات التابعة للنظام المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد قد تشهده المنطقة في الأيام المقبلة.