مجموعة عسكرية من “الجبهة الشامية” تهاجم حاجزا للشرطة المدنية في مدينة اعزاز والأخيرة تعتقل عنصر من المهاجمين
محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مجموعة عسكرية تابعة لـ”الجبهة الشامية” هاجمت حاجزا للشرطة المدنية في مدينة اعزاز شمالي حلب، وبحسب مصادر المرصد السوري، تمكنت الشرطة المدنية من اعتقال أحد العناصر المهاجمة، وسط توتر واستنفار عسكري تشهده مدينة اعزاز في هذه اللحظات بين الشرطة المدنية الموالية لتركيا من جهة، و”الجبهة الشامية” من جهة أُخرى.
وفي 23 ديسمبر/كانون الأول، اشتباكات عنيفة بين الفصائل الموالية لتركيا، قرب مخيم النور الواقع في بلدة شمارين بريف حلب الشمالي، على خلفية محاولة عناصر من لواء المعتصم اعتقال شاب مهجر من أبناء بلدة تل رفعت، من داخل مخيم النور قرب بلدة شمارين، في حين تصدى لهم عناصر من الجبهة الشامية، ودارت اشتباكات بين عناصر الفصائل، ما أدى إلى وقوع إصابات وأضرار مادية، وسط مناشدات واستغاثات الأهالي وسكان المخيم تطالب بتدخل الشرطة العسكرية لإيقاف هذه الاشتباكات.
وكان المرصد السوري قد وثّق مقتل قيادي عسكري في فرقة السلطان مراد الموالية لتركيا بطلق ناري أطلقه أحد عناصر، بعد أن أطلق القيادي النار على امرأة من أقرباء العنصر، أثناء محاولة طردها من منزل تسكنه في حي الأشرفية بمدينة عفرين.
ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن العنصر سلم نفسه للشرطة مُدعياً بأنها “قضية شرف”.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصد، استياءاً شعبياً وحالة من الخوف والهلع في صفوف المدنيين، وسط استنفار أمني للفصائل الموالية لتركيا في مدينة إعزاز شمال شرقي محافظة حلب، تزامناً مع مداهمة عناصر يعتقد أنهم من الفصائل الموالية لتركيا كانوا يستقلون سيارة نوع “سنتافيه”، لاعتقال أشخاص من أحد المحلات التجارية في سوق المدينة، وفي سياق ذلك، دارت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة والقنابل الهجومية بين العناصر وأصحاب المحل التجاري في سوق المدينة، ما أدى إلى وقوع عدة إصابات.
التعليقات مغلقة.