مجهولون يختطفون عناصر من فصائل عاملة في إدلب ويطالبون بالإفراج عن محتجزين من تنظيم “الدولة الإسلامية”

26

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مسلحين مجهولين اختطفوا 7 مقاتلين من هيئة تحرير الشام وجيش عامل في منطقة إدلب، من ضمنهم ضابط منشق عن قوات النظام، واتهمت مصادر متقاطعة مقاتلين سابقين في جند الأقصى بتنفيذ عملية الاختطاف، بعد أن طالبوا بالإفراج عن 30 من أسرى تنظيم “الدولة الإسلامية” المحتجزين لدى الفصائل العاملة في محافظة إدلب، في حين رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان انفجاراً وقع في المنطقة الواقعة بين بلدة طعوم ومدينة بنش، ناجم عن انفجار بدراجة نارية، وتضاربت المعلومات بين انفجار عبوة ناسفة بدراجة نارية، أو انفجار حزام ناسف بمقاتل كان يرتديه خلال تنقله بدراجة نارية في المنطقة، كما استهدف مسلحون مجهولون سيارة فصيل مقاتل على طريق خان شيخون،  بإطلاق النار عليه، دون ورود معلومات عن إصابات

المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل يومين أنه وردت نسخة من شريط مصور إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان يظهر فيه 4 أشخاص اعتقلتهم هيئة تحرير الشام خلال العملية الأمنية لها في الريف الإدلبي بتهمة انتمائهم لتنظيم “الدولة الإسلامية” ولخلايا تقوم بتنفيذ الاغتيالات في ريف إدلب، حيث جرى اعتقالهم من ريف سلقين بالقطاع الشمالي الغربي من ريف إدلب، خلال عملية دهم واعتقالات لتحرير الشام في المنطقة، وعقب اشتباكات عنيفة جرت هناك أيضاً، أسفرت عن مقتل 22 شخصاً من المتهمين بانتمائهم لتنظيم “الدولة الإسلامية”، وينحدر 3 من الأشخاص الأربعة في الشريط المصور من سوريا، بينما ينحدر الأخير من منطقة الأحواز بجنوب غرب إيران، إذ قام الموقوفون بـ “الاعتراف” بتعاملهم مع أشخاص تابعين لتنظيم “الدولة الإسلامية” من سرمين، بالإضافة لقيامهم باستهداف حواجز ونقاط مقاتلين في الريف الإدلبي كاستهدافهم الحزب الإسلامي التركستاني وفيلق الشام، كما أدلى أحد المعتقلين بمعلومات عن أنه كان من ضمن من سلموا أنفسهم في ريف إدلب الجنوبي الشرقي لهيئة تحرير الشام في منتصف شباط / فبراير الفائت من العام الجاري 2018، إذ أن حوالي 400 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” وعوائلهم برفقة عشرات الجرحى، سلموا أنفسهم للفصائل العاملة في ريف محافظة إدلب، وأكدت المصادر للمرصد السوري حينها، أن الاستسلام جرى في منطقة الخوين التي سيطر عليها التنظيم أمس في الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، حيث شهدت الأيام التي سبقت الاستسلام، معارك عنيفة بين التنظيم من جهة، وهيئة تحرير الشام والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، منذ وصول تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى المنطقة عبر ممر منحته له قوات النظام للوصل من ريف حلب الجنوبي وريف حماة الشمالي الشرقي، إلى ريف إدلب الجنوبي الشرقي.