المرصد السوري لحقوق الانسان

مجهولون يستهدفون قاطرة نقل فوسفات للنظام السوري في بادية حمص الشرقية…عقب أيام من استهداف خط لنقل الغاز في ذات المنطقة

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قطار شحن الفوسفات بريف حمص الشرقي تعرض لاستهداف بعبوة ناسفة ما أدى لخروجه عن الخدمة بشكل كامل، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري أقدم مجهولون لايعلم فيما إذ كانوا من تنظيم “الدولة الإسلامية” أم جهات أخرى مجهولة مستفيدة من استهداف القاطرة، على التسلل للمنطقة الواقعة بين منطقة الفجوة والبصيرة شرق تدمر ضمن بادية حمص، وزرعوا عبوة ناسفة على خط سير القطار القادم باتجاه مناجم الفوسفات بمنطقة خنيفيس بريف حمص الشرقي مما أدى لانفجار العبوة أثناء مرور القاطرة وعربة الركاب وشاحنة المعايرة وصهريجي الفوسفات واشتعال النيران في القاطرة، بالإضافة لوقوع عدة إصابات في صفوف طاقم القاطرة، يأتي ذلك عقب الاستهداف الذي جرى في الـ 14 من شهر تموز / يوليو الجاري لخط نقل الغاز الواصل بين حقل الشاعر ومعمل إيبلا للغاز في بادية حمص الشرقية والذي أدى لخروجه عن الخدمة نتيجة استهدافه من قبل جهات لا تزال مجهولة، في ضربة اقتصادية جديدة للنظام السوري، حيث ينقل الخط هذا أكثر من 2 مليون متر مكعب من الغاز بشكل يومي إلى معمل إيبلا ومنه إلى محطات توليد الكهرباء، فيما لا يعلم فيما إذ كان الاستهداف من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” النشط في البادية السورية، أم من قبل جهات من داخل النظام السوري مستفيدة من خروج هذا الخط عن الخدمة، إلا أن المتضرر سيكون كعادته هو المواطن السوري.

وكان المرصد السوري نشر في الأول من شهر تموز الجاري، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” عمد إلى نصب كمين برتل تابع لقوات النظام والمليشيات الموالية لها في بادية السخنة بريف حمص الشرقي، لتدور اشتباكات بين الطرفين ترافقت مع قصف التنظيم للرتل بالقذائف الصاروخية، الأمر الذي تسبب بمقتل 6 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها بالإضافة لإصابة أكثر من 7 آخرين بجراح متفاوتة، وبذلك ترتفع حصيلة الخسائر البشرية منذ أواخر شهر آذار الفائت، حيث وثق خلال الفترة الممتدة من الـ 24 من شهر آذار الفائت من العام الجاري، وحتى الـ 30 من شهر حزيران، مقتل ما لا يقل عن 172 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، من ضمن المجموع العام اثنين من الروس على الأقل، بالإضافة لـ 12 من المليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية، قتلوا جميعاً خلال هجمات وتفجيرات وكمائن لتنظيم “الدولة الإسلامية” في غرب الفرات وبادية دير الزور وحمص والسويداء، كما وثق المرصد السوري مقتل 53 من تنظيم “الدولة الإسلامية” ممن قتلوا خلال الفترة ذاتها خلال الهجمات والقصف و الاستهدافات.

فيما كان المرصد السوري نشر في الـ 23 من شهر حزيران الفائت، أنه رصد اشتباكات جرت خلال الساعات الفائتة في بادية الميادين بريف دير الزور الشرقي، في هجوم نفذه عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” على مواقع قوات النظام والمليشيات الموالية لها من جنسيات سورية وغير سورية، ترافق مع قصف متبادل، ووثق المرصد السوري خسائر بشرية جراء الهجوم الجديد لعناصر التنظيم في إطار نشاطهم المستمر في البادية السورية، حيث قتل 4 من المسلحين الموالين لقوات النظام بينهم عنصر من الجنسية السورية، كما أصيب أكثر من 10 آخرين منهم بجراح متفاوتة، ونشر المرصد السوري في الـ 19 من الشهر الجاري، أنه تواصل حصيلة الخسائر البشرية ارتفاعها على خلفية الاستهدافات والاشتباكات التي شهدتها بادية حمص الشرقية خلال الـ 24 ساعة الفائتة، حيث ارتفع إلى 17 تعداد قتلى قوات النظام والميليشيات الموالية لها ممن قتلوا خلال هجمات نفذها عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” على نقاط ومواقع متفرقة في المدير والكوم وأماكن أخرى في محيط منطقة السخنة ضمن بادية حمص الشرقية، كما ارتفع إلى 6 عدد قتلى عناصر التنظيم خلال الاشتباكات ذاتها وذلك في ظل النشاط المتواصل باستمرار لعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” مستهدفاً قوات النظام والميليشيات الموالية لها.

في حين نشر المرصد السوري في الـ 13 من شهر حزيران الفائت، أنه وثق مقتل 6 عناصر من قوات النظام والمليشيات الموالية لها جراء اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في بادية السخنة بريف حمص الشرقي، عقب كمين جديد لعناصر التنظيم في المنطقة وذلك خلال الساعات الفائتة، كما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 11 من شهر حزيران الجاري، أنه رصد هجوم جديد نفذه تنظيم “الدولة الإسلامية” مستهدفاً مواقع قوات النظام والمليشيات الموالية لها في البادية السورية، حيث دارت اشتباكات بين الطرفين في بادية القورية، ترافقت مع قصف و استهدافات متبادلة، كما كانت بادية حمص الشرقية والجنوبية الشرقية شهدت معارك خلال الـ 48 ساعة الفائتة في هجمات عمد عناصر التنظيم إلى تنفيذها، ووثق المرصد السوري خسائر بشرية على خلفية الاشتباكات في باديتي دير الزور وحمص، إذ قتل 11 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، فيما قتل 7 عناصر من التنظيم، ونشر المرصد السوري في الـ 8 من شهر حزيران الجاري، أنه واصل البادية السورية ابتلاعها لعناصر قوات النظام والمسلحين الموالين الذاهبين لمؤازرة رفاقهم ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي يواصل نشاطه بكثافة في المنطقة، حيث علم المرصد السوري أن 8 عناصر من مليشيا الدفاع الوطني الموالية لقوات النظام وهم من أبناء بلدة البوليل وقرية الطوب فقد الاتصال معهم منذ أيام عدة في أثناء توجههم إلى منطقة الفيضة جنوب مدينة ديرالزور للمشاركة بصد هجوم التنظيم على مواقع النظام في المنطقة، حيث يرجح أنهم تعرضوا لكمين من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” ونشر المرصد السوري في الثالث من شهر حزيران الجاري، أن مجموعة من قوات النظام قتلوا على يد تنظيم “الدولة الإسلامية” في البادية السورية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن ضابط برتبة عقيد من قوات النظام قتل برفقة 11 من عناصر أثناء توجه إلى موزارة مجموعة أخرى في بادية الرصافة، حيث تمكن التنظيم من نصب كمين لهم وقتلهم.

لتبقى على اطلاع باخر الاخبار يرجى تفعيل الاشعارات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول