مجهولون يستهدفون مقرًا لشرطة المرور “الترافيك”.. و”قسد” تواصل مكافحة التهريب في ريف دير الزور

محافظة دير الزور: استهدف مسلحون مجهولون بالأسلحة الرشاشة، مقرًا لشرطة المرور “الترافيك”، في بلدة جزرة البوحميد بريف دير الزور الغربي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
وفي سياق ذلك، شنت قوات عسكرية تابعة لـ”قسد” حملة اعتقالات في البلدة على خلفية الاستهداف.
على صعيد متصل، داهمت “قسد” معبرًا للتهريب في بلدة الحصان غربي دير الزور وأغرقت كمية كبيرة من الطحين على متن قارب وسط نهر الفرات كانت متجهة إلى مجموعة من الفرقة 17 التابعة لقوات النظام على الضفة الأخرى من النهر.
وكان المرصد السوري قد أشار، أمس، إلى أن عناصر قوات مجلس دير الزور العسكري المنضوي في صفوف “قسد” داهموا معابر نهرية تستخدم للتهريب في بلدة الجنينة غرب دير الزور، ولاحقوا المهربين في المنطقة، وصادروا معدات تستخدم للتهريب.
ويأتي ذلك، في إطار مكافحة عمليات التهريب التي تنشط في مناطق واسعة من ريف دير الزور.
ورصد نشطاء المرصد السوري، في 24 ديسمبر، اشتباكات بالأسلحة الرشاشة، بين عناصر “قسد” من جهة، ومهربين من جهة أخرى، على ضفة نهر الفرات في قرية المراشدة التابعة لناحية السوسة في ريف دير الزور الشرقي، وذلك أثناء محاولة تهريبهم للأغنام إلى مناطق نفوذ النظام السوري، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
وصادر مجلس هجين العسكري المنضوي ضمن صفوف مجلس ديرالزور العسكري، كميات من الأدوية الطبية والمازوت كانت معدة للتهريب نحو مناطق النظام، في بلدة سويدان بريف دير الزور الشرقي.
وفي 21 ديسمبر، داهمت دورية تابعة للأمن الداخلي “الأسايش” منزلًا في مدينة الشعفة شرقي دير الزور، واعتقلت مواطنًا بتهمة التهريب، واقتادته إلى إلى سجن في مدينة هجين.
على صعيد متصل، رصد نشطاء المرصد السوري إطلاق نار متبادل بين نقطة تابعة لعناصر الدفاع الذاتي من جهة، ومهربين من جهة أخرى، في منطقة الجينة التي يستخدمها المهربون لنقل النفط عبر نهر الفرات إلى مناطق نفوذ قوات النظام والميليشيات الإيرانية في ريف دير الزور.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد