مجهولون يغتالون عنصراً في الدفاع المدني بريف إدلب بعد أكثر من شهرين على اغتيال 7 عناصر بشكل جماعي

14

محافظة إدلب- المرصد السوري لحقوق الإنسان:: عثر على جثمان عنصر من الدفاع المدني، مقتولاً شمال بلدة معرة مصرين بريف إدلب الشمالي، ولا تزال ظروف وأسباب قتله مجهولة حتى اللحظة، وكان نشر المرصد السوري في الـ 18 من أيلول / سبتمبر من العام 2017، أنه جرى إعدام 3 رجال كانوا اعتقلوا قبل أيام بتهمة “قتل عناصر من الدفاع المدني”، وأكدت مصادر للمرصد السوري أنه جرى إطلاق النار على الرجال الثلاثة في إحدى ساحات بلدة سرمين بريف إدلب الشرقي، وسط تجمهر عشرات المواطنين، حيث نفذ الحكم المحكمة الشرعية في سرمين، والتي تتبع لهيئة تحرير الشام، فيما كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 7 من أيلول / سبتمبر أنه اعترف 3 أشخاص من ريف إدلب، بإقدامهم على قتل عناصر الدفاع المدني في مركزهم بلدة سرمين الواقعة بريف إدلب، بعد أن جرى اعتقالهم قبل أيام عقب أيام من متابعتهم من قبل أمنيين في إحدى الفصائل العاملة في المنطقة، وأكد القتلة في اعترافاتهم، أن بعض أفراد العصابة، دخلوا إلى المقر والبعض الآخر بقي يراقب المنطقة في الخارج، وأنهم جاءوا بقصد سرقة آليات ومحتويات في مركز الدفاع المدني، وخلال دخولهم إلى المقر قاموا بإطلاق النار على العناصر المتواجدين في مناوبة ليلية في المركز بمنطقة سرمين، وقاموا بسرقة معدات وبقوا متخفين لحين إلقاء القبض عليهم من قبل هيئة تحرير الشام وفصائل مقربة منها، ومعلومات عن مقتل اثنين من أفراد العصابة خلال محاولة اعتقالهم.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 12 من آب / أغسطس من العام الجاري 2017، أنه استياءاً يسود في شرق إدلب، على خلفية قيام مسلحين مجهولين باغتيال 7 من عناصر الدفاع المدني، خلال تواجدهم في نوبة ليلية، في مركز الدفاع المدني بسرمين، في الريف الشرقي لإدلب، إذ أطلق مسلحون مجهولون النار على رؤوسهم، ومن ثم سرقوا المعدات الموجودة في المركز ولاذوا بالفرار، دون معرفة هويتهم أو وجهة فرارهم، ومن بين الشهداء السبعة، محمد ديب الهر العنصر من الدفاع المدني والمعروف باسم أبو كفاح، والذي كان قد قام في نهاية سبتمبر / أيلول من العام الفائت 2016، بانتشال طفلة على قيد الحياة، من تحت أنقاض بعد قصف من قبل طائرات حربية استهدفت عدة مناطق في مدينة إدلب، والذي خلف 6 شهداء في حينها بينهم أطفال ومسن، بالإضافة لعشرات عمليات الإنقاذ وانتشال الجثث والعالقين من تحت أنقاض المباني التي شارك فيها أبو كفاح.