مجهولون يغتالون عنصراً من هيئة تحرير الشام على أحد حواجزها غربي إدلب
محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان: قتل عنصر من هيئة تحرير الشام وأصيب آخر، جراء استهداف مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية حاجزاً لهيئة تحرير الشام قرب بلدة عين الحمرا غربي إدلب على الطريق الدولي حلب-اللاذقية، فيما لاذ المسلحون بالفرار إلى جهة مجهولة.
وكان المرصد السوري قد وثق، أمس، مقتل محقق في مخفر جسر الشغور على يد مسلحين مجهولين، حيث أطلق عليه نحو 30 طلقة نارية استقرت في أنحاء جسده، ليفارق الحياة على الفور.
ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قضوا في أرياف إدلب وحلب وحماة واللاذقية، منذ 26 نيسان/أبريل 2018 تاريخ بدء تصاعد الفلتان الأمني في المحافظة، إلى 722 هم: مقاتل من الحزب الإسلامي التركستاني وزوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، والنائب العام ضمن “وزارة العدل” التابعة لما يعرف بـ”حكومة الإنقاذ”، إضافة إلى 215 مدنياً بينهم 23 طفلاً و21 مواطنة، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وعبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم إلقاء الجثث في مناطق منعزلة، و426 عنصراً ومقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى “هيئة تحرير الشام” و”فيلق الشام” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” و”جيش العزة” وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و79 مقاتلاً من جنسيات صومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها. كذلك، تسببت محاولات الاغتيال في إصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة.
التعليقات مغلقة.