مجهولون يغتالون قيادياً من الوطنية للتحرير في ريف إدلب وآخرون يختطفون مدني بمدينة إدلب في إطار الانفلات الآمني المتصاعد هناك

33

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: يتواصل الفلتان الأمني ضمن مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام والفصائل بمحافظة إدلب والأرياف المحيطة والمتصلة بها، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان إقدام مسلحين مجهولين إلى اغتيال أحد قادة الجبهة الوطنية للتحرير وذلك بإطلاق النار عليه شرق بلدة حيش بريف إدلب، الأمر الذي تسبب بمقتله على الفور قبل أن يلوذوا المسلحين بالفرار، فيما أقدم مسلحون مجهولون على اختطاف رجل من أمام مكان عمله في مدينة إدلب، وأبلغت مصادر المرصد السوري أن المسلحين يتبعون لأحد الفصائل الجهادية المسيطرة على المدينة، دون معلومات عن أسباب الخطف والمكان الذي جرى نقله إليه، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ ساعات، أنه فارق الحياة شاب من متطوعي الدفاع المدني متأثرا بجراح أصيب بها، جراء إصابته بطلق ناري من قبل مسلحين مجهولين على الطريق الواصل بين بلدتي كفرناصح وكفركرمين في الريف الغربي بحلب في وقت سابق، ليرتفع إلى 456 عدد من اغتيلوا واستشهدوا وقضوا في أرياف إدلب وحلب وحماة، منذ الـ 26 من نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2018، تاريخ بدء تصاعد الفلتان الأمني في المحافظة، هم زوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، إضافة إلى 119 مدني بينهم 14 طفلاً و8 مواطنات، عدد من اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و287 عنصراً ومقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و48 مقاتلاً من جنسيات صومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، كذلك فإن محاولات الاغتيال تسببت بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه رصد العثور على جثمان شاب مقتولا بعدة طلقات نارية في قرية أرناز بريف حلب الغربي، ولا تزال أسباب وظروف مقتله مجهولة حتى اللحظة، كما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 3 من شهر شباط /فبراير الجاري أنه علم أنه جرى إعدام شخصين اثنين، ينتميان لخلايا نشطة ضمن مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام ومحيطها، ومناطق سيطرة الجبهة الوطنية للتحرير، في المحافظات الأربع، حيث جرى إعدامهما بعد “اعترافات” حول تنفيذ تفجيرات في مناطق مختلفة، وسط معلومات عن تنفيذ الجبهة الوطنية للتحرير لعملية الإعدام، ليرتفع إلى 124 عدد عناصر الخلايا التابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” والخلايا الأخرى المسؤولة عن الاغتيالات، ممن قتلوا منذ نهاية نيسان / أبريل من العام 2018، من جنسيات سورية وعراقية وأخرى غير سورية، من ضمنهم 64 على الأقل جرى إعدامهم عبر ذبحهم أو إطلاق النار عليهم بشكل مباشر بعد أسرهم، فيما قتل البقية خلال عمليات المداهمة وتبادل إطلاق النار بين هذه الخلايا وعناصر الهيئة في مناطق سلقين وسرمين وسهل الروج وعدد من المناطق الأخرى في الريف الإدلبي، وكانت حملات الاعتقال طالت عشرات الأشخاص بهذه التهم، والتي تخللتها اشتباكات عنيفة في بعض الأحيان بين عناصر من هذه الخلايا وعناصر الهيئة، بالإضافة للإعدامات التي كانت تنفذ بشكل مباشر، أو عمليات الاستهداف الجماعي لمواقع ومقار لهذه الخلايا، وتعد هذه أول عملية إعدام تجري ضمن المنطقة الروسية – التركية منزوعة السلاح، والتي جرى تحديدها في اتفاق روسي – تركي مؤخراً.