المرصد السوري لحقوق الانسان

مجهولون يغتالون محققاً أمنياً في مخفر مدينة جسر الشغور التابع لـ”حكومة الإنقاذ” غربي إدلب

 

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان: اغتال مسلحون مجهولون محققاً أمنياً في مخفر جسر الشغور التابع لـ”حكومة الإنقاذ” غربي إدلب، حيث أطلق عليه نحو 30 طلقة نارية استقرت في أنحاء جسده، ليفارق الحياة على الفور.
والجدير بالذكر أنه كان يعمل محقق عسكري تابع للنظام قبل أن ينشق، وشغل منصب رئيس مخفر مدينة جسر الشغور التابع لهيئة تحرير الشام و”حكومة الإنقاذ”.
ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قضوا في أرياف إدلب وحلب وحماة واللاذقية، منذ 26 نيسان/أبريل 2018 تاريخ بدء تصاعد الفلتان الأمني في المحافظة، إلى 721 هم: مقاتل من الحزب الإسلامي التركستاني وزوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، والنائب العام ضمن “وزارة العدل” التابعة لما يعرف بـ”حكومة الإنقاذ”، إضافة إلى 215 مدنياً بينهم 23 طفلاً و21 مواطنة، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وعبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم إلقاء الجثث في مناطق منعزلة، و425 عنصراً ومقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى “هيئة تحرير الشام” و”فيلق الشام” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” و”جيش العزة” وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و79 مقاتلاً من جنسيات صومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها. كذلك، تسببت محاولات الاغتيال في إصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول