مجهولون يهاجمون مفرزة المخابرات الجوية في بلدة داعل للمرة الثانية خلال 3 أيام

41

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مسلحين مجهولين يرجح أنهم يتبعون لما بات يعرف بالمقاومة الشعبية، هاجموا بالأسلحة الرشاشة مفرزة المخابرات الجوية والحاجز الغربي في بلدة داعل بالقطاع الأوسط من ريف درعا مساء أمس الخميس، إذ استمر الهجوم نحو 20 دقيقة قبل أن يلوذا المهاجمين بالفرار، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، ويأتي الهجوم هذا بعد هجوم مشابه استهدف المفرزة ذاتها مساء الاثنين الـ 18 من شهر آذار الجاري، ونشر المرصد السوري يوم أمس الخميس، أنه أن مسلحين مجهولين عمدوا إلى اغتيال مقاتل سابق لدى الفصائل ممن أجروا “مصالحات وتسويات” وذلك في مدينة الصنمين بريف درعا، وذلك بإطلاق النار عليه في المدينة، في حين عمد مجهولون مساء أمس الأربعاء على حرق العلم السوري المعترف به دولياً وذلك عند مدخل بلدة الحراك بريف درعا الشرقي، ونشر المرصد السوري يوم أمس الأربعاء، أنه تتواصل الاعتقالات من قبل أجهزة مخابرات النظام، بحق القادة والمقاتلين السابقين في الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة سابقاً في درعا، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اعتقال مخابرات النظام لقيادي سابقا في الفصائل ينحدر من بلدة الحراك في ريف درعا الشرقي، واقتادته إلى معتقلاتها للتحقيق معه، في أعقاب خضوعه لعملية “تسوية ومصالحة”، ونشر المرصد السوري أمس الأول أن هجوماً شنه مسلحون مجهولون على مفرزة للمخابرات الجوية التابعة لقوات النظام في بلدة داعل بريف درعا الأوسط، حيث ألقى المهاجمون قنبلة يدوية على المفرزة، وأطلقو نيران أسلحتهم عليها، ثم لاذوا بالفرار، دون معلومات عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، وتأتي هذه الأحداث في أعقاب انتشار عبارات مناهضة للنظام مثل “عاشت سوريا ويسقط بشار الأسد، الثورة فكرة والفكرة لا تموت، وسنتنتصر ولو بعد حين، وإدلب الخضراء لن تذبل” وعشرات العبارات الأخرى المناهضة لقوات النظام والتي ملأت جدران بلدات وقرى الحراك والمتاعيه ونصيب والكرك الشرقي ونوى والنعيمة واليادودة وغيرها في الريف الدرعاوي بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين في الذكرى الثامنة لانطلاقة الثورة السورية، ونشر المرصد السوري مساء أمس الأحد أيضاً، أنه رصد المزيد من العبارات المناهضة لقوات النظام على جدران مدن وبلدات وقرى محافظة درعا الخاضعة لسيطرة قوات النظام والمليشيات الموالية لها، حيث شهدت جدران في نوى وبصر الحرير والكرك الشرقي عبارات رصدها المرصد السوري اليوم الأحد وجاء في بعضها “يسقط الأسد ويا درعا بصر الحرير معاكي للموت، والثورة مستمرة، والمقاومة الشعبية في درعا، ونجدد العهد للثورة في درعا”، ونشر المرصد السوري أنه رصد ليل أمس الـ 15 من شهر آذار/ مارس الجاري خروج عشرات الشبان بمظاهرة على الدراجات النارية في بلدة الصنمين بريف درعا حيث رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها”إنما النصر صبر ساعة” و”إلى فصائل الخيانة…هل تنتظرون إفناء خان شيخون..فلا نامت أعين الجبناء…ثوار الصنمين ” وكتب على أخرى”رسالة من أحرار الصنمين إلى إدلب الأبية..ولاتهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين” ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الـ 15 من شهر آذار / مارس الجاري أنه عثر على جثمان رجل على أطراف بلدة المزيريب بريف درعا، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قيادياً في الفصائل المقاتلة وممن أقدموا على عمل “تسويات ومصالحات” مع قوات النظام اعتقلته المخابرات الجوية التابعة لقوات النظام منذ عدة أيام ليعثر عليه مقتولاً وعلى جسده آثار تعذيب في أطراف بلدة المزيريب، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم يتواصل الفلتان الأمني ضمن محافظة درعا بأشكاله المتعددة في ظل عجز قوات النظام والمليشيات الموالية من ضبط الأمن في المحافظة، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان هجوماً جديداً من قبل “مجهولين” يرجحون أنهم من المقاومة الشعبية”، على مفرزة المخابرات الجوية في بلدة داعل بالقطاع الأوسط من ريف درعا، حيث جرى الهجوم بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقنابل اليدوية، فيما لم ترد معلومات حتى اللحظة عن الخسائر البشرية، على صعيد متصل رصد المرصد السوري عبارت جديدة جرى كتابتها على جدران ريف درعا وهذه المرة في بلدة بصر الحرير، حيث جاء فيها “يا إدلب بصر الحرير معاكي للموت” “وبصر الحرير سنعيدها”، ونشر المرصد السوري يوم أمس الخميس، أنه رصد وقفة احتجاجية جديدة مناهضة لقوات النظام ولتمثال الرئيس السوري السابق حافظ الأسد وذلك في مدينة الصنمين بريف درعا، حيث رفع المحتجون شعارات جاء في بعضها “مشكلتنا ليست في الصنم، بل هي في الرجوع لعبادة هذه الأصنام”، كما شهدت الوقفة الاحتجاجية تضامناً مع التصعيد الذي يجري في محافظة إدلب، إذ رفع المحتجون عبارات جاء في إحداها “إلى أهلنا في الشمال المحرر… احذروا قادة الفصائل”، ونشر المرصد السوري يوم أمس الأربعاء، أنه لا تزال قضية إعادة وضع “نصب تذكاري” لوالد رأس هرم النظام السوري حافظ الأسد في أحد ساحات مدينة درعا، تشهد استياءاً شعبياً واسعاً، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان وقفة احتجاجية نظمها أشخاص في بلدة الكرك الشرقي بالريف الدرعاوي مساء أمس الثلاثاء، وحمل المحتجون لافتات جاء في بعضها “رح تقع، وكل من هتف للصنم رعاع متل الغنم” و”إذا أردت عنوان للذل والعار فعليك بأمين الشعبة والمختار”، و”يا إدلب حنا معاكي للموت”، وفي الجنوب السوري وضمن محافظة القنيطرة رصد المرصد السوري عبارات مناوئة لقوات النظام في كل من خان أرنبة ومدينة البعث، حيث جاء في بعضها “” يسقط بشار، ويلعن روحك يا حافظ، ويسقط نظام الممانعة”، ونشر المرصد السوري يوم أمس الثلاثاء، أنه رصد كتابات على جدران في درعا البلد بمدينة درعا جاء فيها “درع البلد لن تموت…رح تقع” بالإشارة إلى نصب تذكاري والد رأس النظام السوري حافظ الأسد الذي جرى وضعه في إحدى ساحات مدينة درعا، وذلك في إطار استمرار توسع وانتشار العبارات المناوئة لقوات النظام في مختلف مناطق محافظة درعا، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه علم أن حالة من الإرباك تسود حواجز ونقاط تابعة لقوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء العمليات المتكررة والاستهدافات المتواصلة التي ينفذها ما يعرف “بالمقاومة الشعبية” في عموم المحافظة، وسط مخاوف من توسيع الهجمات والاستهدافات التي تصاعدت بشكل كبير مؤخراً عبر تنفيذ عمليات اغتيالات واستهدافات لقادة ومقاتلين سابقين من “فصائل المصالحة” ومسلحين موالين لقوات النظام، في ظل الفلتان الآمني الكبير الذي تشهده درعا، فيما نشر المرصد السوري مساء أمس الاثنين، أنه تشهد محافظة درعا حالة متواصلة من الغليان والانفلات الآمني في مناطق متفرقة منها، وتصاعدت وتيرتها بشكل كبير خلال الأيام القليلة الفائتة من مظاهرات واستهدافات واغتيالات وعبارات مناوئة لقوات النظام ملأت جدران بلدات وقرى المحافظة، المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد عملية اغتيال جديدة، طالت “رئيس مفرزة المخابرات الجوية” في بلدة المليحة الشرقية ضمن الريف الدرعاوي، حيث أقدم مسلحون يتبعون “للمقاومة الشعبية” بإطلاق النار على رئيس المفرزة عقب كمين تمكنوا من نصبه في البلدة، الأمر الذي تسبب بمقتله على الفور، على صعيد متصل رصد المرصد السوري إطلاق نار بشكل مكثف سمع في بلدة سحم الجولان بالقطاع الغربي من ريف درعا مساء اليوم الاثنين، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه لا تزال التظاهرات والتحركات المناهضة للنظام، في الجنوب السوري، فبعد التظاهرات في مدينة درعا ضد النظام وإعادته لتمثال الرئيس السابق للنظام السوري حافظ الأسد، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الاثنين الـ 11 من مارس الجاري، خروج مظاهرة في بلدة طفس الواقعة في الريف الشمالي الغربي لدرعا، نادت بإسقاط النظام وبالإفراج عن المعتقلين في سجون النظام ومعتقلاته وسط مخاوف من قيام النظام باعتقالات جديدة تطالهم في المنطقة، ونشر المرصد السوري أمس أنه رصد خروج العشرات من أهالي درعا البلد بمدينة درعا ظهر يوم الأحد في مظاهرة، احتجاجاً على نصب تمثال الرئيس السابق “حافظ الأسد” في درعا البلد، وردد المتظاهرون هتافات “عاشت سوريا ويسقط بشار الأسد…سوريا لنا وما هي لبيت الأسد”، في حين تأتي هذه المظاهرة عقب أيام من كتابات على جدران مدينة نوى في ريف درعا الغربي تصب في السياق ذاته، حيث كتبت عبارة”لا لإقامة صنم المقبور ولو عادوا من في القبور” على جدران إحدى المدارس في المدينة، في حين رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح يوم أمس السبت الـ 9 من شهر آذار / مارس الجاري مناشير ورقية في بلدة أم ولد بريف درعا الشرقي، القريبة من الحدود الإدارية لمحافظة السويداء، وكتب عليها تهديدات لمنتسبي حزب البعث في البلدة والمقربين من الأفرع الأمنية وجاء فيها “إلى أقزام البعث في بلدة أم ولد …كنا قد وجهنا لكم رسالة تحذيرية ذلك باستهداف صغير ومحدود لمقر تآمركم، وعلى ما يبدوا أنكم لم تفهموا الدرس جيداً بل استمر تعديكم وتجاوزكم لحدودكم، وقد عملتم على زيادة الشرخ وعدم الاستقرار في البلدة ودب الفتنة فيها، ولم تتركوا أحدا من شر تقاريركم الكيدية، وتحريض الأجهزة الأمنية ضد أبناء البلدة، ومنها نحذركم أننا لن نترك أفعالكم إن استمرت دون حساب، ولن نقبل العيش بمزرعة أسيادكم، التي بدأتم بإنشائها من جديد،إلى أهلنا وأبنائنا في البلدة،حزب البعث حزب إجرامي والإنتساب إليه جريمة،وخيانة لدماء الشهداء”، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 8 من شهر آذار / مارس الجاري أنه علم أن مسلحين مجهولين استهدفوا سيارة “رئيس مجلس مدينة الصنمين” بقنبلة يدوية في المدينة، الأمر الذي تسبب بإصابة ابنته بجراح، قبل أن يلوذوا الفاعلين بالفرار، في إطار تكرار واستمرار عمليات الاستهدافات التي تطال شخصيات وفصائل “المصالحة والتسوية” بالإضافة لقوات النظام والمسلحين الموالين لها، في حين رصد المرصد السوري أن الأجهزة الأمنية التابعة لقوات النظام أقدمت على اعتقال 4 أشخاص من بصرى الشام يحملون بطاقة “الفيلق الخامس وذلك على أحد الحواجز في العاصمة دمشق قبل أيام، دون معلومات عن أسباب الاعتقال حتى اللحظة

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل أيام أنه تواصل قوات النظام والمسلحين الموالين لها المنتشرة في مدينة درعا وريفها، تواصل عمليات مداهمتها وتفتيشها للمنازل ضمن محافظة درعا، بحثاً عن متهمين بتهم مختلفة في سجلاتها، حيث أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن دوريات لقوات النظام داهمت منزلاً في بلدة الصنمين في الريف الشمالي لدرعا بتهمة الاتجار بالآثار وتهريبها، ونشر المرصد السوري في الـ 6 من مارس الجاري أنه رصد تنفيذ قوات النظام عبر المخابرات التابعة لها مزيد من الاعتقالات ضمن محافظة درعا، حيث أقدمت مخابرات النظام على اعتقال شابين اثنين من بلدة داعل بالقطاع الأوسط من ريف درعا، ورجل آخر جرى اعتقاله في بلدة علما بالريف الدرعاوي، إذ جرى اقتيادهم جميعاً إلى جهة مجهولة، دون معلومات عن أسباب الاعتقال حتى اللحظة، وفي القنيطرة علم المرصد السوري أن قوات النظام اعتقلت أحد قادة فصائل “المصالحة والتسوية” في قرية عين التينة بريف القنيطرة، دون معلومات عن أسباب الاعتقال، وكان المرصد السوري نشر في الـ2 من شهر مارس الجاري، أنه رصد اعتقالات جديدة في الجنوب السوري من قبل قوات النظام، بحق قادة سابقين في الفصائل العاملة في المنطقة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن قوات النظام اعتقلت 3 من القادة السابقين في المجلس العسكري في ريف القنيطرة، برتب عميد وعقيد ومقدم، عقب استدعائهم للتحقيق من قبل أجهزة النظام الأمنية، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 26 من شباط / فبراير الفائت من العام 2019، أنه لا تزال الحملات الأمنية من مداهمات واعتقالات متواصلة في محافظة درعا من قبل أجهزة النظام الأمنية وأفرع المخابرات التابعة لها، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان إقدام فرع المخابرات الجوية على تنفيذ حملة دهم في بلدة الشيخ مسكين بريف درعا الشمالي، اعتقلت على إثرها 5 شبان من أبناء البلدة، دون معلومات عن أسباب الاعتقال التعسفي هذا، فيما اعتقلت المخابرات التابعة للنظام أيضاً رجل وابنه ممن كانوا سابقاً في ضمن “الفصائل” وأجروا مصالحات وتسويات عند سيطرة قوات النظام على درعا، إذ جرى اعتقالهم بعد مداهمة منزلهم في بلدة داعل بالقطاع الأوسط من ريف درعا، ويأتي ذلك بالتزامن مع عمليات تفتيش وتدقيق في الضواحي الشرقية للعاصمة دمشق، وفي العاصمة دمشق وغوطتها للمدنيين المتواجدين فيها، وجرت عمليات اعتقال طالت سكاناً ونقلتهم إلى مواقع لقوات النظام، ونشر المرصد السوري يوم أمس الاثنين، أنه علم من مصادر متقاطعة، أن قوات النظام والمسلحين الموالين لها داهمت خلال الـ 24 ساعة الفائتة، عدة منازل في بلدة داعل بريف درعا الأوسط، بحثاً عن مطلوبين لها، حيث اعتقلت 5 أشخاص كانوا مقاتلين سابقين في الفصائل المقاتلة وبحوزتهم بطاقات تسوية لأوضاعهم، ثم اقتادوهم إلى جهة مجهولة، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 24 من شهر شباط فبراير / الجاري أنه تواصل مخابرات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها إرسال القوائم القائمة تلوا الأخرى إلى محافظة درعا لجلب شبانها ورجالها للخدمة في “جيش الوطن”، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قوائم جديدة جرى إرسالها إلى القطاع الغربي من ريف درعا، تضم عشرات الأسماء من أبناء الريف الغربي بغية التحاقهم في “الخدمة الإلزامية والاحتياطية” في جيش النظام، وفي الوقت الذي تسعى قوات النظام لإلحاق شبان ورجال درعا إلى صفوفها، يعيش سكان المحافظة وضعاً إنسانياً متردياً ومتواصلاً في مختلف الجوانب الحياتية، إذ لا تزال أسعار المحروقات في ارتفاع مستمر وسط شح في تأمينها كمادتي المازوت والغاز، التي تعد ضرورة حتمية لتغطية احتياجات الأهالي من تأمين مادة الخبز ووسائل التدفئة في ظل فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، فيما كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 5 من شهر شباط / فبراير الجاري أنه رصد خلال الـ 48 ساعة الفائتة عمليات تصاعد ضمن قوائم الأسماء التي تعمد الأجهزة الأمنية التابعة للنظام إرسالها إلى محافظة درعا والتي تضم مئات الأسماء من شبان ورجال محافظة درعا بغية تجنيدهم في “الخدمة الإلزامية والاحتياطية” في جيش النظام، حيث شملت القوائم الجديد نحو 2000 اسم توزعوا على النحو التالي، 700 مطلوب من سحم الجولان و600 مطلوب من تسيل، و300 من حيط و200 من الشجرة وما يزيد عن 90 من نافعة وأكثر من 60 من جملة، على صعيد متصل فإن نحو 300 شخص ممن انشقوا عن قوات النظام وانضموا للفصائل قبل أن يعودوا ويجروا “مصالحة وتسوية” جرى تجميعهم في بلدة غباغب شمال درعا على أن يلتحقوا بالقطع العسكرية في إطار عودتهم إلى جيش النظام، ونشر المرصد السوري يوم أمس الاثنين، أنه تشهد عموم محافظة درعا غليان واستنفارات أمنية كبيرة ومتصاعدة بشكل كبير من قبل مخابرات النظام والأجهزة الأمنية التابعة له، على خلفية الوضع الأمني والفلتان المتصاعد الذي تشهده عموم مناطق محافظة درعا، منذ سيطرة قوات النظام والمليشيات الموالية لها، والمتمثل باستهدافات لمواقع قوات النظام وحواجز تابعة لها، بالإضافة لاغتيالات طالت عناصر من قوات النظام ومقاتلين وقادة ممن أجروا “مصالحات وتسويات”، فضلاً عن العبارات التي ملأت جدران المحافظة منددة بسيطرة قوات النظام ومتوعدة إياها باستمرار العمليات، ورصد المرصد السوري منذ سيطرة قوات النظام والمليشيات الموالية لها على محافظة درعا عشرات العمليات والاستهدافات، أبرزها العملية التي جرت أواخر شهر كانون الثاني من العام الجاري 2019، والتي تمثلت بهجوم مسلحين مجهولين بالقذائف والرشاشات المتوسطة على أحد أكبر حواجز قوات النظام في الريف الشرقي لدرعا وهو حاجز ناحتة، تلاه هجوم يوم الأحد الـ 3 من شباط / فبراير من العام الجاري 2019، من قبل مجهولين على مفرزة لاستخبارات النظام الجوية في منطقة داعل بالريف الأوسط لدرعا، فيما دفعت هذه الحوادث المتصاعدة قوات النظام لرفع استنفارها بشكل كبير بحثاً عن الخلايا التي تنفذ مثل هذه الهجمات، إذ تعمد قوات النظام إلى تكثيف دورياتها والتدقيق الكبير على حواجزها في محاولة منها للكف من الفلتان الأمني الذي يعصف بها في المنطقة، في الوقت الذي برز ما يعرف بالمقاومة الشعبية كمتبني لمعظم عمليات الاستهدافات والاغتيالات في درعا، وكان التنظيم نشر بياناً صباح اليوم دعى خلاله الشبان إلى الالتحاق به.