مجهولون يهاجمون مفرزة المخابرات الجوية في درعا

23

هاجم “مجهولون” مفرزة المخابرات الجوية في بلدة “داعل” بريف درعا، في ساعةٍ متأخرة من ليل الخميس ـ الجمعة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الجمعة إنّ الهجوم وقع بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة والقنابل اليدوية، دون ورود معلوماتٍ عن خسائر بشرية.

بدوره ذكر موقع “تجمع أحرار حوران” أنّ الاشتباكات التي وقعت في الحي الغربي من داعل، استمرّت لنصف ساعة، فيما لم تتبنَ أيّ جهةٍ مسؤوليتها عن الهجوم.

وشهدت درعا فلتاناً أمنياً، أخذ شكل اغتيالات، وتصفيات طالت شخصيات ضمن صفوف قوات النظام السوري، وآخرين من قادة ما يعرف بـ “التسويات”، وتبنّت جماعةٌ تطلق على نفسها اسم “المقاومة الشعبية” عدّة عملياتٍ كان أحدها تفجير حاجزٍ لقوات النظام في بلدة “نمر” شمالي درعا يوم 5 شباط/ فبراير الماضي.

وعلى الرغم من تبني المقاومة الشعبية لبعض العمليات الأمنية، إلّا أنّ السوريين انقسموا في تحديد هوية هذه الجماعة، فالبعض اعتبر أنّ ما يجري هو صراعٌ إيراني ـ روسي على المنطقة، فيما رفض آخرون، بينهم نشطاء إعلاميين لا يزالون في المحافظة، النظرية آنفة الذكر، إذ أكّد أبو محمود الحوراني لـ بروكار برس أنّ “المقاومة الشعبية” تعبيرٌ عن رفض المصالحة التي قام بها قادة “تسويات” مع النظام بعضهم قضوا في عملياتٍ أمنية.

وعادت المظاهرات الشعبية إلى درعا، بعد أن غابت بشكل شبه تام منذ سيطرة النظام عليها بعملية تسوية ضمنتها روسيا في تموز/ يوليو من العام المنصرم، وأثار قرار النظام السوري مؤخّراً إعادة تنصيب تمثال حافظ الأسد في درعا غضب الأهالي، الذين خرجوا في مظاهرات متقطّعة منذ مطلع الأسبوع الجاري، كما عادت الكتابات المناهضة للنظام على الجدران في مناطق بالمحافظة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

المصدر: brocarpress