محافظة إدلب تشهد ثالث عملية اغتيال اليوم لعناصر في حراس الدين وهيئة تحرير الشام لترفع إلى نحو 190 عدد المقاتلين السوريين الذين اغتيلوا

19

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتفاوت وتيرة عمليات القتل والاغتيال ومحاولاتهما، من قبل المسلحين المجهولين والخلايا التابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” بين الحين والآخر، حيث تتعمد الجهات المنفذة استهداف مدنيين ومقاتلين سوريين وغير سوريين وقادة عسكريين وأمنيين و”شرعيين”، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اغتيال عنصراً في هيئة تحرير الشام، بإطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين على طريق سرمين – آفس، ليرتفع إلى 3 عدد الاغتيالات التي طالت مقاتلين اليوم، هم مقاتلان من تنظيم حراس الدين اغتيلا بإطلاق نار عليهما على طريق خان السبل بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين، والمقاتل في تحرير الشام آنف الذكر.

 

ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 273 شخصاً على الأقل عدد من اغتيلوا في ريف إدلب وريفي حلب وحماة، هم زوجة قيادي أوزبكي وطفل، بالإضافة إلى 55 مدنياً بينهم 8 أطفال و6 مواطنات، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و187 مقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و29 مقاتلاً من جنسيات صومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، منذ الـ 26 من نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2018، كذلك فإن محاولات الاغتيال تسببت بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة، بينما عمدت الفصائل لتكثيف مداهماتها وعملياتها ضد خلايا نائمة اتهمتها بالتبعية لتنظيم “الدولة الإسلامية”.