محافظة درعا تشهد تصاعد عمليات القصف المدفعي والصاروخي المتبادل بين قوات النظام وفصائل المنطقة

11

لا يزال الجنوب السوري يشهد خروقات متصاعدة الوتيرة، للهدنة السارية وفقاً للاتفاق الأمريكي – الروسي – الأردني، والمطبق منذ الـ 9 من تموز / يوليو من العام الفائت 2017، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأحد عمليات قصف من قبل قوات النظام، استهدفت خلالها مناطق في درعا البلد بمدينة درعا، ومناطق أخرى تل المطوق جنوب بلدة إنخل، ومناطق ثانية في قرية المسيكة ومنطقة الخوابي الواقعة بمنطقة اللجاة شرق درعا، في حين استهدفت الفصائل بعدة قذائف صاروخي مواقع لقوات النظام في الفوج 175 واللواء 12 في منطقة ازرع بالتزامن مع سقوط قذائف على أماكن في مدينة ازرع، ولم ترد حتى اللحظة معلومات عن خسائر بشرية، وكان المرصد السوري نشر في الـ 21 من شهر شباط / فبراير الجاري، أنه يتواصل سقوط القذائف بشكل مكثف من قبل الفصائل والتي تستهدف أحياء خاضعة لسيطرة قوات النظام ومنطقة المربع الأمني بمدينة درعا، بالإضافة لاستهدافها مدينة ازرع التي تسيطر عليها قوات النظام بريف درعا، حيث استهدفت الفصائل المدينتين بأكثر من 27 قذيفة صاروخية حتى اللحظة، ما أسفر عن سقوط جرحى، فيما قصفت قوات النظام مجدداً مناطق في درعا البلد بمدينة درعا، كما تطال القصف أماكن في بلدتي داعل والحراك بريف درعا، ما أسفر عن استشهاد مواطنة في داعل.

 

يذكر أن المرصد السوري نشر في الـ 9 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2017، أن الاتفاق الإقليمي – الدولي، بدأ تطبيقه في الجنوب السوري، شاملاً محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، عند الساعة الـ 12 من ظهر اليوم الأحد، الـ 9 من تموز / يوليو من العام الجاري 2017، حيث رصد المرصد السوري إلى الآن هدوءاً يسود محافظات الجنوب السوري، دون تسجيل خروقات حتى اللحظة في أولى الدقائق من عمر الهدنة، فيما كانت الدقائق التي سبقت بدء تطبيق الهدنة، شهدت قصفاً بعدة قذائف من قبل قوات النظام على مناطق سيطرة الفصائل في مدينة درعا، دون ورود معلومات عن تسببها بسقوط خسائر بشرية حتى اللحظة، هذا الاتفاق الأمريكي – الروسي – الأردني، الذي يشمل 3 محافظات في الجنوب السوري، يأتي بعد معارك عنيفة شهدتها هذه المحافظات خلال الأسابيع الأخيرة بين الفصائل العاملة فيها وبين قوات النظام والمسلحين الموالين لها، حيث يتواجد جيش العشائر وقوات أحمد العبدو وجيش أسود الشرقية في محافظة السويداء، فيما تتواجد الفصائل الجنوبية المدعومة من جهات إقليمية ودولية في محافظة درعا، فيما تتواجد جبهة ثوار سوريا وألوية الفرقان ولواء العز في محافظة القنيطرة، في حين يسيطر جيش خالد بن الوليد على منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.