محافظة درعا تشهد عملية اغتيال جديدة طالت شخصًا عاملًا ضمن مجموعات مسلحة موالية للنظام بريفها الغربي

محافظة درعا: رصد نشطاء المرصد السوري عملية اغتيال جديدة في محافظة درعا، طالت شخصًا تابعًا للفرقة الرابعة، بعد استهدافه من قِبل مجهولين في مدينة طفس بريف درعا الغربي، كان برفقة قيادي سابق بفصائل المعارضة أُصيب أيضا.

الجدير ذكره أن القتيل والمصاب أجريا “تسويات” في وقت سابق بعد أن كانا ضمن فصائل المعارضة ليصبحا في صفوف المجموعات المحلية التابعة للفرقة الرابعة بقوات النظام.

وبذلك يرتفع تعداد الذين قتلوا وقضوا واستشهدوا بأساليب مختلفة منذُ بدء الاتفاق الأخير في محافظة درعا إلى 79 هم 40 مدنيًا من ضمنهم طفلان ومواطنتين وبعضهم كانوا مقاتلين سابقين في صفوف الفصائل وباتوا مدنيين بعد عمليات “التسوية” السابقة، و35 من عناصر قوات النظام والمتعاونين مع الميليشيات و”الفيلق الخامس” المدعوم روسيًا، و4 من المسلحين المحليين الرافضين للتسويات.
ووفقًا لإحصائيات المرصد السوري، فقد بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا والجنوب السوري بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران 2019 حتى يومنا هذا 1259 هجمة واغتيال، فيما وصل عدد الذين استشهدوا وقتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى920، وهم: 4 من المسلحين المحليين الرافضين للتسويات الأخيرة، و 287 مدنيًا بينهم 16 مواطنة، و26 طفل، إضافة إلى 411 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و 156 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من بينهم قادة سابقين، و27 من المليشيات السورية التابعة لـ”حزب الله” اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 35 مما يُعرف بـ”الفيلق الخامس”.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد