المرصد السوري لحقوق الانسان

محافظة درعا في الجنوب السوري تشهد اعتقالات جديدة طالت المزيد من المواطنين من قبل مخابرات النظام على الرغم من “المصالحات”

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان مواصلة قوات النظام، تنفيذ المزيد من الاعتقالات التي طالت مزيداً من المواطنين في محافظة درعا، التي سيطرت عليها قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بعملية عسكرية وعن طريق “المصالحات والتسويات”، التي شهدتها المحافظة، وعلم المرصد السوري أن الساعات الفائتة شهدت اعتقالات نحو 5 مواطنين بينهم طبيب وممرض في القطاع الشمالي من ريف محافظة درعا، واقتادتهم قوات النظام إلى أفرعها الأمنية للتحقيق معهم، وكان المرصد السوري نشر في الـ 28 من أيلول من العام 2018 أن الأجهزة الأمنية التابعة لقوات النظام أقدمت على اعتقال مقاتل سابق لدى الفصائل ممن أجروا “مصالحات وتسويات” وذلك في بلدة الحارة بريف درعا الشمالي الغربي، دون معلومات عن أسباب الاعتقال، والذي يأتي استمراراً لعمليات الاعتقال في الجنوب السوري من قبل قوات النظام، حيث كان المرصد السوري نشر ليل الأربعاء الفائت، أنه رصد تنفيذ قوات النظام لاعتقالات في مناطق بريف درعا، ضمن عملية الاعتقالات المتجددة في مناطق بالجنوب السوري، والتي سيطرت عليها قوات النظام وحلفاؤها قبل أسابيع من الآن، ورصد المرصد السوري اعتقال قوات النظام لثلاث مواطنين في بلدة إزرع، واعتقال 5 آخرين في بلدة الحارة، في ريف محافظة درعا، واقتادتهم إلى أفرعها الأمنية للتحقيق معهم، على الرغم من تسوية المواطنين لأوضاعه في وقت سابق مع قوات النظام، كما نشر المرصد السوري قبلها بساعات أنه رصد إفراج قوات النظام عن نحو 100 معتقل من المعتقلين من منطقة اللجاة الواقعة على الحدود الإدارية لريف درعا، مع ريف محافظة السويداء، من المتبقين في معتقلاته، بعد حملة اعتقالات طالتهم في أعقاب الهجوم الذي شهدته محافظة السويداء في الـ 25 من تموز / يوليو من العام الجاري 2018، والذي أودى بحياة 258 على الأقل من المدنيين والمسلحين القرويين وأصاب عشرات آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، وفي أعقاب الهجمات التي شهدتها منطقة مطار خلخلة العسكري، وأكدت المصادر أن عملية الإفراج جرت بطلب روسي من سلطات النظام.

ونشر المرصد السوري في الـ 24 من شهر أيلول من العام الجاري، أنه رصد إقدام أجهزة النظام الأمنية على اعتقال قيادي سابق لدى الفرقة 46 من الفصائل التي أجرت “تسويات ومصالحات” ضمن محافظة درعا، حيث تم اعتقاله لأسباب لا تزال مجهولة من منزله في منطقة قيطة بريف درعا، في الوقت الذي قامت فيه الشرطة الروسية بإصدار بطاقات “عدم تعرض” لقادة الفصائل وعناصرها في الريف الشمالي لحمص، حيث كان المرصد السوري نشر في الـ 20 من شهر سبتمبر الجاري، أنه علم من مصادر متقاطعة أن قوات الشرطة الروسية التي تنتشر في الريف الشمالي الحمصي، عمدت إلى إصدار بطاقات أمنية لقيادات سابقة من فصيل جيش التوحيد ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، حيث توزعت البطاقات الأمنية التي كُتب عليها باللغتين العربية والروسية، على نحو 50 من القادة والعناصر السابقين في جيش التوحيد، حيث وضعت صورة واسم كل شخص على البطاقة التي كتب عليها أيضاً “يمنع إيقاف حامل هذه البطاقة أو تفتيش سيارته تحت طائلة المسؤولية”، كما تحوي البطاقة في أعلاها عبارة “قوات الشرطة التابعة لمركز المصالحة الروسي في مناطق النزاع – ريف حمص الشمالي”، وتأتي عملية إصدار البطاقات هذه لمنع قوات النظام وأجهزتها الأمنية من اعتقال المقاتلين والقيادات السابقة، على صعيد متصل تواصل قوات النظام حملات الدهم والاعتقالات ضمن مناطق “التسوية والمصالحات” في الريف الشمالي لحمص، حيث تواصل ملاحقتها لمقاتلين سابقين من أحد تشيكلات فصيل لواء التوحيد ممن أجروا مصالحات وتسويات، حيث أقدمت قوات النظام وأجهزتها الأمنية على اعتقال قائد كتيبة معروف باسم “أبو حية” بتهمة ” قتل وتصفية أحد أبناء الطائفة العلوية بوقت سابق”، يذكر ن أبو حية من أوائل الذين أجروا “مصالحة وتسوية” رفقة عدد من عناصر كتيبته التي كانت منخرطة ضمن لواء أو جيش التوحيد في منطقة الحولة وتلبيسة، كذلك نشر المرصد السوري قبل فترة، لا تزال عموم المناطق التي شهدت “مصالحات وتسويات” مع قوات النظام كالغوطة الشرقية والقلمون الشرقي ودرعا وغيرها، تشهد استمرار الحملات الأمنية المتمثلة بالمداهمات والاعتقالات، التي تنفذها قوات النظام الأمنية، بذرائع مختلفة، على الرغم من “التسويات” التي جرت في تلك المناطق، إذ يواصل المرصد السوري لحقوق الإنسان رصده لتلك الحملات التي تجري بشكل شبه يومي في ظل تعتيم إعلامي وتغييب للمعاناة التي يعيشها من تبقى من سكان في مناطق “المصالحات” آنفة الذكر، حيث تشهد مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية استنفاراً لقوات النظام وأجهزتها الأمنية وذلك عقب اقتراب الأشهر الستة من الانقضاء، وهي المدة التي قدمها الروس كضمان لمن قرروا البقاء وإجراء “تسويات ومصالحات” للالتحاق بالخدمة الإلزامية للمجندين الجدد والمتخلفين والمنشقين عن قوات النظام، حيث تشهد دوما استنفار للشرطة العسكرية وفرع أمن الدولة التابع للنظام السوري، بحثاً عن مطلوبين بالتزامن مع تنفيذها حملات دهم منذ يوم أمس الخميس، كذلك علم المرصد السوري أن الأفرع الأمنية وضعت قوائم بأسماء المطلوبين للخدمة الإلزامية وسيتم تسليمها للنقاط الأمنية في غوطة دمشق الشرقية ليتم تبليغ المطلوبين على أن يجري التحاقهم بمدة أقصاها 7 أيام، فيما أقدمت قوات النظام على اعتقال أكثر من 20 شخص من أبناء الضمير وهم مقاتلون سابقون لدى الفصائل ممن أجروا “تسويات” في المنطقة، حيث جرى اقتيادهم إلى جهة مجهولة.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول