محافظة درعا والجنوب السوري تشهد هدوءاً حذراً جاء بعد عمليات خرق للاتفاق الروسي – الأمريكي – الأردني في المحافظات الثلاث الجنوبية

تشهد مدينة درعا وريفها بالإضافة لقطاعات من ريف القنيطرة هدوءاً حذراً منذ يوم الاثنين الـ 30 من شهر تشرين الأول / أكتوبر الفائت، وحتى اللحظة، تخلله استهدافات وسقوط قذائف، بشكل متبادل على مناطق النظام ومناطق الفصائل، حيث أن عملية الهدوء هذه تأتي بعد استمرار الاستهدافات المتبادلة وسقوط القذائف على مناطق سيطرة الفصائل ومناطق سيطرة قوات النظام والتي تكاد تكون بشكل شبه يومي، في استمرار عمليات خرق الاتفاق الأمريكي – الروسي – الأردني، في الجنوب السوري والمطبق منذ الـ 9 من تموز / يوليو من العام الجاري 2017، حيث تتركز الخروقات في غالبها بمدينة درعا متمثلة بقصف قوات النظام لمواقع الفصائل بدرعا البلد ونقاط التماس، بالإضافة لسقوط قذائف على مناطق قوات النظام بالمدينة، فيما تتوزع بقية الاستهدافات على بقية مدن وبلدات ريف درعا وبالأخص ريفها الشرقي، فيما تتركز عمليات الخرق في محافظة القنيطرة بالقطاع الأوسط منه وبشكل متقطع.


جدير بالذكر أن المرصد السوري نشر في الـ من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2017، أن الاتفاق الإقليمي – الدولي، بدأ تطبيقه في الجنوب السوري، شاملاً محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، عند الساعة الـ 12 من ظهر يوم الأحد، الـ 9 من تموز / يوليو من العام الجاري 2017، حيث رصد المرصد السوري إلى الآن هدوءاً يسود محافظات الجنوب السوري، دون تسجيل خروقات حتى اللحظة في أولى الدقائق من عمر الهدنة، فيما كانت الدقائق التي سبقت بدء تطبيق الهدنة، شهدت قصفاً بعدة قذائف من قبل قوات النظام على مناطق سيطرة الفصائل في مدينة درعا، دون ورود معلومات عن تسببها بسقوط خسائر بشرية حتى اللحظة، وهذا الاتفاق الأمريكي – الروسي – الأردني، الذي يشمل 3 محافظات في الجنوب السوري، يأتي بعد معارك عنيفة شهدتها هذه المحافظات خلال الأسابيع الأخيرة بين الفصائل العاملة فيها وبين قوات النظام والمسلحين الموالين لها، حيث يتواجد جيش العشائر وقوات أحمد العبدو وجيش أسود الشرقية في محافظة السويداء، فيما تتواجد الفصائل الجنوبية المدعومة من جهات إقليمية ودولية في محافظة درعا، فيما تتواجد جبهة ثوار سوريا وألوية الفرقان ولواء العز في محافظة القنيطرة، في حين يسيطر جيش خالد بن الوليد على منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.