محاكمة عائدة من «داعش» في ألمانيا

بدأت، أمس (الأربعاء)، محاكمة ألمانية – إيرانية عائدة من تنظيم «داعش» أمام المحكمة الإقليمية العليا في مدينة هامبورغ.

ويتهم الادعاء العام المرأة (38 عاماً) بالسفر إلى سوريا في صيف 2014، والانضمام هناك إلى «داعش» ووحدة قتالية نسائية تابعة للتنظيم. وبحسب بيانات الادعاء، اصطحبت المتهمة ابنتها وابنها (ثلاثة أعوام وأقل من عام في ذلك الحين) لمرافقة زوجها في المنطقة التي سيطر عليها «داعش». ووفقاً للبيانات، لم يوافق والد الابنة، المشارك في حضانتها مع الأم، على اصطحاب ابنته. ووفقاً للائحة الاتهام، فإن المرأة متهمة أيضاً بأخذ قاصر من أهلها وخرق واجبها في الرعاية والتعليم.

وفي نهاية عام 2017، فرت الأسرة من منطقة «داعش»، واعتقلتها القوات الكردية. وتقبع المتهمة في السجن الاحتياطي منذ عودتها إلى ألمانيا في أكتوبر (تشرين الأول) 2021. وبحسب محاميها، تعتزم المتهمة التعليق على هذه الاتهامات في جلسات لاحقة.

يُذكر أن دائرة جنائية أخرى في المحكمة الإقليمية قضت، في 24 مارس (آذار) الماضي، على عائدة من «داعش» بالسجن لمدة ستة أعوام ونصف العام. وكانت الألمانية قد اصطحبت ابنها البالغ من العمر 14 عاماً إلى منطقة الحرب، وجعلته يتلقى تدريباً عسكرياً مع تنظيم داعش. وفي فبراير (شباط) 2018 قُتل الابن، الذي بلغ في ذلك الحين 15 عاماً، في هجوم بالقنابل. وطعن الدفاع على الحكم.

 

 

 

المصدر:الشرق الاوسط

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد