محاور في مدينة الرقة تشهد استمرار القتال بين قوات عملية “غضب الفرات” وتنظيم “الدولة الإسلامية”

محافظة الرقة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل  الاشتباكات على عدة محاور في المدينة القديمة بالرقة، ومحاور أخرى في محيط سوق الهال وأطراف حي هشام بن عبد الملك وفي القسم الغربي لمدينة الرقة، بين قوات عملية “غضب الفرات” من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، ترافق مع قصف متبادل بين الطرفين، كذلك استمرت الاشتباكات بين الطرفين، في محور في أطراف ومحيط قرية كسرة سرور “كسرة محمد آغا” بجنوب نهر الفرات.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ليل أمس أنه في حال تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من تثبيت سيطرتها على القرية، فإن ذلك يتيح لها التقدم إلى منطقة العكيرشي التي كانت تضم معسكراً لتدريب عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” والمعروف باسم “معسكر الشيخ أسامة بن لادن”، والتي شهدت كذلك في النصف الثاني من العام 2015، تنفيذ تنظيم “الدولة الإسلامية” أكبر عملية إعدام جماعي بحق عناصره، حيث نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان حينها أن قيادياَ سورياً منشقاً عن تنظيم “الدولة الإسلامية”، أبلغ المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الإسلامية” أعدم أكثر من 200 من عناصره الشيشان ومن جنسيات وسط آسيوية، وأكد المصدر وهو أحد قيادات الصف الثاني السابقين في التنظيم، أن العناصر كانوا بصدد الانشقاق عن تنظيم “الدولة الإسلامية” والتوجه للانضمام إلى صفوف جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، قبل أن يكشف أمرهم من قبل القيادات الأمنية للتنظيم، حيث تم اقتياد العناصر الذي حاولوا الفرار، إلى منطقة العكيرشي التي يوجد فيها معسكر للتنظيم، بريف مدينة الرقة، وقام التنظيم بإعدامهم ورمي جثثهم في منطقة الهوتة بريف الرقة، التي تحتوي على حفرة طبيعية كبيرة، حولها التنظيم منذ سيطرته على المنطقة، إلى مكان لرمي جثث ضحاياه فيها.