محاولات متكررة من قوات عملية “غضب الفرات” والقوات الأمريكية للسيطرة على الفرقة 17 ومعمل السكر وتحضيرات لهجوم نحو ثاني حي في مدينة الرقة وتقدم في أطرافها الغربية

تواصل قوات عملية “غضب الفرات” استهدافها لمناطق في مدينة الرقة التي تعد معقل تنظيم “الدولة الإسلامية” الرئيسي في سوريا، بالتزامن مع قصف من قبل طائرات التحالف الدولي بوتيرة متفاوتة العنف على مناطق سيطرة التنظيم في المدينة، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة أن الفرقة 17 ومعمل السكر لا يزالان تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث أكدت المصادر للمرصد السوري أن قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالقوات الخاصة الأمريكية تمكنت من دخول الفرقة 17 الواقعة في شمال مدينة الرقة، وحاولت التوغل داخل الفرقة إلا أنها أُجبِرت على التراجع والانسحاب نتيجة القصف المكثف من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية”، وبسبب كثافة الألغام التي زرعها تنظيم “الدولة الإسلامية” لتحصين الفرقة 17، والحيلولة دون وصول القوات هذه إلى عمق الفرقة والسيطرة عليها، فيما أبلغت المصادر الموثوقة المرصد السوري أنه من المرتقب أن تكون هناك عملية عسكرية جديدة خلال الـ 24 ساعة الفائتة، للسيطرة على الفرقة 17 وطرد التنظيم منها، والسيطرة كذلك على معمل السكر المحاذي للفرقة، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف قوات سوريا الديمقراطية جراء الهجوم هذا.

المصادر الموثوقة أكدت للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النخبة السورية وقوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالقوات الخاصة الأمريكية تمكنت من تحقيق تقدم في الأطراف الشرقية لمدينة الرقة واستكملت السيطرة على أول حي في المدينة، وهو حي المشلب الواقع في شرق مدينة الرقة، في حين من المنتظر أن تبدأ خلال الساعات القادمة عملية هجوم من قبل قوات عملية “غضب الفرات” للسيطرة على الأحياء الشرقية من حي الصناعة، وهو الحي الذي يقع غرب حي المشلب بمدينة الرقة، في حين علم المرصد السوري أن قوات سوريا الديمقراطية والقوات الخاصة الأمريكية تمكنتا من التقدم في غرب مدينة الرقة، باتجاه الأطراف الغربية لمدينة الرقة.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس ما حصل عليه من معلومات مؤكدة أفادت بمشاركة قوات خاصة من التحالف الدولي ضمن عملية السيطرة على مدينة الرقة، التي تعد معقل تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا، وأكدت المعلومات التي وردت للمرصد من مصادر موثوقة، أن رتلاً لهذه القوات اتجه نحو الجبهتين الشمالية والغربية لمدينة الرقة، واللتين تتواجد فيهما قوات سوريا الديمقراطية، للمشاركة في العمليات الاستشارية والقتالية، كما كان تنظيم “الدولة الإسلامية” رصد حي المشلب بشكل دقيق عبر قناصته، وقيامه بزرع ألغام بشكل مكثف في حي المشلب الذي أفرغه في وقت سابق من سكانه، الذي قالت مصادر موثوقة للمرصد السوري أن سبب إفراغ الحي جاء بسبب قيام التنظيم بحفر خنادق وأنفاق داخل الحي، وتحصين نفسه بشكل جيد، وخشيته من أي يعيق المدنيين حركة عناصره داخل حي المشلب، فيما تحاول طائرات التحالف الدولي تكثيف استهدافها للحي بهدف تأمين الطريق لتوغل قوات عملية “غضب الفرات”، كما كانت قوات عملية “غضب الفرات” أعلنت عن المرحلة الرابعة التي جرى في الـ 13 من نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2017، والتي حققت هدفها تضييق الخناق على تنظيم “الدولة الإسلامية”، وتقليص نطاق سيطرته والاقتراب بشكل أكبر نحو مدينة الرقة، في تمهيد لعملية السيطرة على مدينة الرقة التي تهدف إليها قوات سوريا الديمقراطية منذ بداية إطلاقها لمعركة “غضب الفرات” في الـ 6 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الفائت 2016، وباتت قوات سوريا الديمقراطية وقوات النخبة السورية المدعمتين بالقات الخاصة الأمريكية وطائرات التحالف الدولي على مسافة نحو 3 كلم من شمال وغرب وشمال غرب مدينة الرقة، وعلى مسافة نحو 2 كلم من شرق المدينة، كذلك كانت أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الإسلامية” عمد إلى تحصين مواقعه في الفرقة 17 الواقعة إلى الشمال من مدينة الرقة، وعمد عناصره إلى تمديد أسلاك كهربائية إلى الفرقة 17، ورجحت المصادر أن التنظيم يعمد لاستخدام هذه الأسلاك التي قام بتمديدها في أغراض عسكرية.

شريط مصور للمرصد السوري لحقوق الإنسان من داخل حي المشلب، وهو أول حي سيطرت عليه قوات النخبة السورية وقوات سوريا الديمقراطية العاملة ضمن عملية “غضب الفرات” في شرق مدينة الرقة.
https://www.facebook.com/syriahro/videos/10155624305603115/

شريط مصور للمرصد السوري لحقوق الإنسان يظهر قوات النخبة السورية العاملة ضمن عملية “غضب الفرات” خلال تقدمها داخل حي المشلب الذي سيطرت عليه اليوم بالأطراف الشرقية لمدينة الرقة

https://www.facebook.com/syriahro/videos/10155624649668115/