محاولة اغتيال تطال أحد أبرز المدافعين الشرسين عن إجرام نظام بشار الأسد عبر استهداف سيارته بعبوة ناسفة في العاصمة دمشق

52

محافظة دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن التفجير الذي ضرب العاصمة دمشق صباح اليوم الخميس، هو استهداف سيارة المدعو طالب ابراهيم بعبوة ناسفة على اتستراد المزة الأمر الذي أسفر عن إصابة زوجته وابنه بجراح متفاوتة، ويعد طالب ابراهيم من أبرز المدافعين الشرسين عن النظام السوري منذ انطلاقة الثورة السورية، والذي كان يختلق الأكاذيب حول المظاهرات السلمية، وكان قد تحدث في شهر نيسان / أبريل 2011 عن وجود قوات إسرائيلية داخل مدينة بانياس التي كان أهلها يتظاهرون ضد النظام في الأحياء الواقعة جنوب المدينة، ولفق الأكاذيب عن أول اعتداء مصور جرى في قرية بيضا بريف بانياس، على أنه مرتكب من قبل البشمركة في شمال العراق.

ونشر المرصد السوري صباح اليوم، أنه سمع دوي انفجار صباح اليوم الخميس الـ 27 من شهر حزيران / يونيو الجاري، ناجم عن انفجار عبوة ناسفة بسيارة في حي المزة بالعاصمة دمشق، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى، ولم يعلم حتى اللحظة هوية السيارة المستهدفة فيما إذا كانت مدنية أم أنها لأحد المسؤولين في النظام السوري، وكان المرصد السوري نشر في الـ 11 من شهر أيار الفائت من العام الجاري، أنه هز انفجار عنيف بعد منتصف ليل الجمعة – السبت العاصمة دمشق، تبين أنه ناجم عن انفجار بسيارة على الأقل وذلك في حي الزاهرة جنوب العاصمة دمشق، ولم ترد معلومات حتى اللحظة عن ظروف وطبيعة الانفجار، والذي تسبب بسقوط عدد من الجرحى، فيما كان المرصد السوري نشر في الـ 24 من شهر نيسان الفائت من العام الجاري، أنه تبين أن الانفجار الذي ضرب العاصمة دمشق صباح اليوم الأربعاء، ناجم عن عملية اغتيال طالت عنصر من مخابرات قوات النظام، حيث جرى الاستهداف بعبوة جرى زرعها بسيارته ليتم تفجيرها في منطقة نهر عيشة بالعاصمة دمشق صباح اليوم، الأمر الذي تسبب بمقتل العنصر وإصابة أشخاص تصادف وجودهم في منطقة الانفجار، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه هز انفجار العاصمة دمشق صباح اليوم الأربعاء الـ 24 من شهر نيسان / أبريل الجاري، ناجم عن انفجار في سيارة بمنطقة نهر عيشة، الأمر الذي تسبب بخسائر بشرية، حيث قضى شخص وأصيب 5 أشخاص على الأقل بجراح متفاوتة، حيث لم يعلم حتى اللحظة فيما إذا كان الانفجار سببه الوقود الموجود داخل السيارة أو شيء آخر، وكان المرصد السوري نشر أنه سمع دوي انفجار هز العاصمة دمشق مع ساعات الصباح الأولى، من يوم الأحد الـ 20 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري، تبين أنه ناجم عن انفجار ضرب منطقة المتحلق الجنوبي، بالقرب من أحد الأفرع الأمنية التابعة للمخابرات العسكرية هناك، ترافق مع إطلاق نار كثيف في المنطقة، ولا يعلم حتى اللحظة فيما إذا كان الانفجار بعبوة ناسفة أم بآلية مفخخة، استهدف شخصية أمنية تابعة للنظام، أم أنها ناجمة عن هجمات انتحارية، وسط معلومات مؤكدة عن قتلى وجرحى خلال الانفجارات هذه، فيما فرضت قوات النظام طوقاً أمنياً في منطقة الانفجار بالإضافة لإغلاقها عدة طرقات في المنطقة.

في حين يذكر أن جبهة النصرة كانت قد نفذت أول هجوم انتحاري جرى في سوريا عبر انتحاريين اثنين في منطقة كفرسوسة، وذلك في الـ 23 من ديسمبر من العام 2011، تلته سلسلة انفجارات تبناها تنظيم جبهة النصرة الذي أعلن عنه لاحقاً حينها، كان آخرها تفجير جرى في ديسمبر من العام 2017، حيث نشر المرصد السوري في الـ 14 من شهر كانون الأول 2017، أنه هز انفجار شديد العاصمة دمشق عند ساعات الصباح الأولى من اليوم الخميس الـ 14 من شهر كانون الأول / ديسمبر الجاري، تبين أنه ناجم عن تفجير شخص عربة مفخخة بالقرب من جسر اللوان على المتحلق الجنوبي من العاصمة، ولم ترد حتى اللحظة معلومات عن الخسائر البشرية