محاولة اغتيال تطال قيادي من الفصائل في محافظة إدلب وتصيبه بجروح

8

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: سمع دوي إنفجار عنيف في قرية كفرعروق بريف إدلب الشمالي، تبين بأنه ناجم عن إنفجار عبوة ناسفة بسيارة لقيادي في أنصار الإسلام على أطراف القرية، ما أسفر عن إصابة القيادي بجراح خطرة ومعلومات مؤكدة عن مقارقته للحياة ،ضمن استمرار الفلتان الأمني في مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام والفصائل و” الجهاديين” في محافظة إدلب والأرياف المحيطة بها، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 12 من شهر شباط/ فبراير الجاري أنه وثق مفارقة مواطنة تعمل مدرِّسة وطفلة، الحياة في مدينة جسر الشغور بالقطاع الغربي من ريف إدلب، حيث جرى العثور على جثتيهما مقتولتين في أحد المنازل المهجورة بالمدينة عقب فقدان الاتصال معهم منذ يوم أمس الاثنين، في توسع لنطاق وأساليب الفلتان الأمني ضمن محافظة إدلب والأرياف المتصلة معها من المحافظات الأخرى، ليرتفع إلى 462 عدد الأشخاص في أرياف إدلب وحلب وحماة، منذ الـ 26 من نيسان / أبريل الفائت من العام 2018، تاريخ بدء تصاعد الفلتان الأمني في المحافظة، هم زوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، إضافة إلى 122 مدني بينهم 15 طفلاً و9 مواطنات، عدد من اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و290 عنصراً ومقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و48 مقاتلاً من جنسيات صومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، كذلك فإن محاولات الاغتيال تسببت بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة.

ونشر المرصد السوري أمس الاثنين الـ 11 من نوفمبر الجاري أنه رصد دوي انفجار عنيف مدينة أريحا، الواقعة ضمن القطاع الجنوبي من ريف إدلب، ناجمة عن تفجير عبوة ناسفة بسيارة في المدينة، ما تسبب بأضرار مادية، في حين لم ترد معلومات عن خسائر بشرية، كذلك رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عملية اغتيال طالت عنصراً في فيلق إسلامي مقرب من تركيا، ما تسبب بمفارقته للحياة على الفور إثر إطلاق نار استهدافه على الطريق الواصل بين دارة عزة وترمانين، في القطاع الغربي من ريف حلب، فيما كان المرصد السوري رصد قبل نحو 24 ساعة انفجار عبوة ناسفة قرب حاجز لهيئة تحرير الشام على طريق جسر الشغور – محمبل في القطاع الغربي من ريف إدلب، كما نشر في الـ 9 من فبراير الجاري أنه رصد اغتيال مسلحين مجهولين لقيادي محلي في هيئة تحرير الشام، باستهدافه أمام منزله في قرية البارة في جبل الزاوية في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، كذلك كان نشر المرصد السوري قبل ذلك بنحو 48 ساعة، أنه عثر على جثمان مقاتل في جيش النصرة التابع لهيئة تحرير الشام مقتولاً على يد مجهولين، ومرمياً على الطريق الواصل بين بلدة المسطومة ومدينة أريحا، دون معلومات عن ظروف مقتله حتى اللحظة، كذلك عثر على جثمان فتى دون سن الـ 18 مقتولاً قرب قرية كفتين جبل السماق بريف إدلب الشمالي الغربي، عقب اختطافه منذ نحو 10 أيام في منزله في القرية، كما كان سمع دوي إنفجار عنيف ليل أمس في منطقة حارم بريف إدلب الشمالي، تبين أنه ناجم عن انفجار عبوة ناسفة بسيارة على الطريق الواصل بين مدينتي سلقين وحارم في الريف ذاته، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 5 من شهر شباط / فبراير الجاري أنه يتواصل الانفلات الأمني ضمن محافظة إدلب ومحيطها، لينتج المزيد من التفجيرات والاختطاف والاغتيالات التي تخلف في كل مرة خسائر بشرية، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان دوي انفجار عنيف في منطقة معرة مصرين في القطاع الشمالي الشرقي من ريف إدلب، ناجمة عن تفجير عبوتين ناسفتين زرعها مسلحون مجهولون على طريق معرة مصرين – باتبو، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.