محاولة اقتحام مدرسة تدريب للمشاة في الجيش السوري شمال حلب

20010126341663a8fa

تدور اشتباكات عنيفة في محيط مدرسة المشاة عند مدخل حلب الشمالي بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين يحاولون اقتحام المدرسة التي يحاصرونها منذ اسبوعين، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم الثلاثاء.
واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان “المدرسة تمتد على مساحة كبيرة وهي مهمة جدا وفيها اكثر من ثلاثة آلاف عنصر من القوات النظامية”.
الا انه اشار الى ان السيطرة عليها ستكون “صعبة جدا ويحتاج الامر الى الاف المقاتلين”.
وتقع المدرسة في بلدة المسلمية شمال حلب قرب مخيم الحندرات للاجئين الفلسطينيين. وهي مدرسة لتدريب عناصر سلاح المشاة في الجيش السوري.
ويحاصر المقاتلون المعارضون المدرسة منذ اسبوعين بعد استيلائهم على مبنى الزراعة القريب منها.
وأظهر شريط فيديو يحمل شعار “لواء التوحيد” بثه ناشطون على شبكة الانترنت مجموعة من المسلحين يطلقون النار من اسلحة رشاشة من وراء مرتفع صغير في اتجاه مبنى يفصل بينه وبينهم طريق صغير واشجار، وتسمع اصوات طلقات وانفجارات صغيرة مقابلة.
من جهة اخرى، قتل 11 كرديا في سقوط قذائف هاون على حي الشيخ مقصود في مدينة حلب الذي تقطنه غالبية كردية امس الاثنين، بحسب ما ذكر المرصد الثلاثاء. وبين القتلى ثلاثة اطفال وامرأتان.
كما اصيب في القصف 13 شخصا بجروح، بعضهم بحالة حرجة.
واوضح ناشطون لوكالة فرانس برس ان مصدر القصف مواقع للمقاتلين المعارضين.
وفي تقرير آخر للمرصد السوري ان القصف تجدد من مواقع للقوات النظامية السورية صباح الثلاثاء على الاحياء الجنوبية في دمشق التي تشهد منذ اسابيع اشتباكات وقصفا.
واشار التقرير الى ان القوات النظامية “تنفذ حملة دهم وتفتيش في مناطق عدة في حي الميدان” القريب من وسط العاصمة.
كما تعرضت مدينة داريا وبلدات دوما وداريا وبيبلا ويلدا والمعضمية والغوطة الشرقية في ريف دمشق للقصف من القوات النظامية.
وذكرت لجان التنسيق المحلية في بيان ان مصدر القصف على الاحياء الجنوبية وعلى جنوب دمشق هو مطار المزة العسكري.
وقتل 44 شخصا الاثنين في دمشق وريفها، بحسب المرصد السوري الذي يقول انه يعتمد للحصول على معلوماته على شبكة من المندوبين والناشطين في كل انحاء سوريا وعلى مصادر طبية.

العرب اليوم

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد